{قل إنما أدعو ربي} وحده {ولا أشرك به أحدا} في العبادة، فلم تتعجبون وتزدحمون علي؟
([1]) المسلمون العادلون يقال لهم الـمقسطون، وأما القاسطون فهم الكفار.
([2]) أي: ما أعطوا من الله تفضلا.
([3]) أي: هي لله، فلا تسجدوا بها لغيره.
([4]) وهو ما تلبد بعضه فوق بعض، يريد به الكثرة، واللبدة الجراد الكثير الذي ركب بعضه بعضا.