([1]) أي: على ما يشاء من غيبه، وليس على كل غيبه، فلم يطلع الله أحدا على كل الغيب.
([2]) الفراسة: ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحدس، هذا أحد معنيي الفراسة، والثاني يعلم بالدلائل والتجارب والخبرة، من قولك: تفرست في كذا خيرا مثلا أي: توسمته، أي: رأيت فيه وسم ذلك، أي: علامة ذلك، ومنه قوله تعالى: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] أي للمتفرسين المتأملين الذين يعرفون باطن الشيء بسمة ظاهرة.
([3]) أي: أمامه، أي يجعل حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين من أمامه ومن خلفه.