تفسير سورة الرحمٰن من الآية واحد وخمسين إلى الآية واحد وستين
تفسير سورة الرحمٰن من الآية واحد وخمسين إلى الآية واحد وستين فبأي آلاء ربكما تكذبان (51) فيهما من كل فاكهة زوجان (52) فبأي آلاء ربكما تكذبان (53) متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان (54) فبأي آلاء ربكما تكذبان (55) فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (56) فبأي آلاء ربكما تكذبان (57) كأنهن الياقوت والمرجان (58) فبأي آلاء ربكما تكذبان (59) هل جزاء الإحسان إلا الإحسان (60)
53- {فيهما من كل فاكهة زوجان} صنفان، قيل: صنف معروف، وصنف غريب، [وقيل: رطب ويابس كالعنب والزبيب والتين الرطب واليابس وكذا سائر الأنواع لا يقصر يابسه عن رطبه في الفضل والطيب] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.
57- {فيهن} في الجنتين لاشتمالهما على أماكن وقصور ومجالس {قاصرات الطرف} نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم {لم يطمثهن} [لم يفتضهن] {إنس قبلهم ولا جان} [قيل: هن الحور العين المخلوقات في الجنة لم يتبذلن ولم تمسسن، وقيل: هن المؤمنات من نساء الدنيا، لم يطمثهن بعد النشأة الثانية أحد]، وهذا دليل على أن الجن يطمثون كما يطمث الإنس، [وللمؤمنين منهم أزواج من الحور العين] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.
61- {هل جزاء الإحسان} في العمل {إلا الإحسان} في الثواب؟ وقيل: ما جزاء من قال لا إلٰه إلا الله إلا الجنة، وعن إبراهيم الخواص: هل جزاء الإسلام إلا دار السلام؟ {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.