تفسير سورة القمر من الآية واحد وخمسين إلى الآية خمسة وخمسين
تفسير سورة القمر من الآية واحد وخمسين إلى الآية خمسة وخمسين ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر (51) وكل شيء فعلوه في الزبر (52) وكل صغير وكبير مستطر (53) إن المتقين في جنات ونهر (54) في مقعد صدق عند مليك مقتدر (55)
{ولقد أهلكنا أشياعكم} أشباهكم في الكفر من الأمم {فهل من مدكر} متعظ.
{وكل شيء فعلوه} أولئك الكفار، أي: وكل شيء مفعول لهم ثابت {في الزبر} في دواوين الحفظة.
{وكل صغير وكبير} من الأعمال ومن كل ما هو كائن {مستطر} مسطور في اللوح.
{إن المتقين في جنات ونهر} وأنهار، اكتفى باسم الجنس، وقيل: هو السعة والضياء، ومنه النهار.
{في مقعد صدق} في مكان مرضي {عند مليك} عندية منزلة وكرامة لا مسافة ومماسة {مقتدر} قادر، وفائدة التنكير فيهما أن يعلم أن لا شيء إلا هو تحت ملكه وقدرته وهو على كل شيء قدير.