{إن يوم الفصل} بين الـمحق والمبطل، وهو يوم القيامة {ميقاتهم أجمعين} وقت موعدهم كلهم.
([1]) سبق الكلام على تظليل الغمام عليهم في التيه وعن إنزال المن والسلوى في تفسير الآية (160) من سورة البقرة.
([2]) قال أبو حيان في البحر المحيط: الظاهر أن تبعا هو شخص معروف، وقع التفاضل بين قومه وقوم الرسول عليه الصلاة والسلام وإن كان لفظ تبع يطلق على كل من ملك العرب، كما يطلق كسرى على من ملك الفرس، وقيصر على من ملك الروم؛ واسمه أسعد الحميري وكني أبا كرب.اهـ. وقيل: إنما ذكر قوم تبع لأنهم أقرب إلى مكة في الهلاك من غيرهم.