([2]) الحيق: هو أن يشتمل على الإنسان عاقبة مكروه فعله، وحاق بهم مكرهم: نزل بهم وأحاط بهم.
([3]) نكلؤك: نحفظك ونحرسك، والكلاءة: الحفظ والحراسة.
([4]) هذا يسن عند الإمام أبي حنيفة؛ وهو: «سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، (أي عظمتك)، ولا إلٰه غيرك» وهو كالافتتاح المسنون بعد التكبير عند الإمام الشافعي، وهو: «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين»، وأما عند الإمام مالك فيبدأ في الفريضة بالفاتحة فورا بعد التكبير من غير هذا ولا هذا.