{سبحان ربك رب العزة} أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها، كأنه قيل: ذو العزة، ويجوز أن يراد أنه ما من عزة لأحد [من المخلوقات] إلا وهو ربها ومالكها، كقوله تعالى: {وتعز من تشاء} [آل عمران: 26]، {عما يصفون} من الولد والصاحبة والشريك.
([1]) إن الأنبياء وأتباعهم هم منصورون في الدنيا بالحجة مع الغلبة الحسية في بعض الحالات، وهم الغالبون في الآخرة حسا ومعنى، لأن الكفار في الآخرة ليس لهم من رحمة الله نصيب، لأنهم دائما في نكد وقلق لا ينقطع، فالأنبياء وأتباعهم هم المنصورون في الدنيا والآخرة، لأن غلبة الكفار بالحس في بعض الحالات كلا غلبة، لأنه بسرعة ينقطع ويعقبه الموت، ويأتي بعده العذاب في الآخرة.