تفسير سورة الصافات من الآية مئة وواحد وثمانين إلى مئة واثنتين وثمانين
تفسير سورة الصافات من الآية مئة وواحد وثمانين إلى مئة واثنتين وثمانين وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين (182)
{وسلام على المرسلين} عم الرسل بالسلام بعد ما خص البعض في السورة، لأن في تخصيص كل بالذكر تطويلا.
{والحمد لله رب العالمين} على هلاك الأعداء ونصرة الأنبياء. اشتملت السورة على ذكر ما قاله المشركون في الله ونسبوه إليه مما هو منزه عنه، وما عاناه المرسلون من جهتهم وما خولوه([1]) في العاقبة من النصرة عليهم، فختمها بجوامع ذلك من تنزيه ذاته عما وصفه به المشركون، والتسليم على المرسلين والحمد لله رب العالمين على ما قيض([2]) لهم من حسن العواقب، والمراد تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يخلوا به ولا يغفلوا عن مضمنات كتابه الكريم ومودعات قرءانه المجيد.