[يروى أنه لما أصابهم ذلك مشى أبو سفيان ونفر معه إلى رسول الله ﷺ وناشدوه الله والرحم([2]) وواعدوه إن دعا لهم وكشف عنهم أن يؤمنوا، فلما كشف عنهم رجعوا إلى شركهم، فأنزل الله تعالى]:
{وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون} أن تقتلوني رجما، ومعناه أنه عائذ بربه متكل على أنه يعصمه منهم ومن كيدهم، فهو غير مبال بما كانوا يتوعدونه من الرجم والقتل.
([1]) أي: افتروا عليه ونسبوا إليه أشياء غير صحيحة كذبا وزورا.