([1]) ليس معناه الوجوب على الله، إنما معناه أن الله تعالى تكفل أن يهدي من يشاء من عباده فضلا منه، ليس كما تقول المعتزلة: واجب على الله أن يفعل ما هو صلاح للعبد.
([2]) أي: يؤدي الزكاة، مثل يتصدق أي: يدفع الصدقة.
([3]) المكان علامة الحدوث، كل شيء يجوز عليه المكان هو حادث، والرب تعالى منزه عن الحدوث، والحدثان بفتحاتك معناه الحدوث.