بسم الله الرحمـن الرحيم
تفسير سورة الليل من الآية واحد إلى الآية أحد عشر
والليل إذا يغشى (1) والنهار إذا تجلى (2) وما خلق الذكر والأنثى (3) إن سعيكم لشتى (4) فأما من أعطى واتقى (5) وصدق بالحسنى (6) فسنيسره لليسرى (7) وأما من بخل واستغنى (8) وكذب بالحسنى (9) فسنيسره للعسرى (10) وما يغني عنه ماله إذا تردى (11)
11- {وأما من بخل} بماله {واستغنى} استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى {وكذب بالحسنى} بالإسلام أو الجنة {فسنيسره للعسرى} للخلة الـمؤدية إلى النار، فتكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشده، أو أراد [باليسرى والعسرى] طريقي الجنة والنار {وما يغني عنه ماله إذا تردى} ولم ينفعه اله إذا هلك، أو تردى في القبر، أو في قعر جهنم، أي: سقط.
([1]) أي: يلبس الليل النهار، أي يجعل الليل يغطي النهار.
([2]) {ومن شر غاسق إذا وقب} الغاسق: الليل، ووقوبه: دخول ظلامه في كل شيء.