22- {قتل الإنسان} لعن الكافر، أو هو أمية أو عتبة([2]) {ما أكفره} ما أشد كفره {من أي شيء خلقه} هو استفهام ومعناه التقرير. ثم بين ذلك الشيء فقال: {من نطفة خلقه فقدره} على ما يشاء من خلقه([3]) {ثم السبيل يسره} ثم سهل له سبيل الخروج من بطن أمه، أو بين له سبيل الخير والشر {ثم أماته فأقبره} جعله ذا قبر يوارى فيه لا كالبهائم كرامة له {ثم إذا شاء أنشره} أحياه بعد موته. [إذا بلغ الوقت الذي قد شاءه الله تعالى، وهو يوم القيامة].
([1]) أي: إنها موعظة لكن لا يتعظ بها إلا من شاء الله له الاتعاظ.
([2]) أمية بن خلف أو عتبة بن أبي لهب.
([3]) وقيل: قدره أحوالا نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، إلى سائر أحواله التي يكون عليها، وقيل قدره حسنا ودميما، وطويلا وقصيرا، وسعيدا، ونقل هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما.