42- {وجوه يومئذ مسفرة} مضيئة من قيام الليل، أو من ءاثار الوضوء {ضاحكة مستبشرة} أي: أصحاب هذه الوجوه، وهم المؤمنون ضاحكون مسرورون {ووجوه يومئذ عليها غبرة} غبار {ترهقها قترة} يعلو الغبرة سواد كالدخان، ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه {أولئك} أهل هذه الحالة {هم الكفرة} في حقوق الله {الفجرة}([4]) في حقوق العباد، ولما جمعوا الفجور إلى الكفر جمع إلى سواد وجوههم الغبرة.
([1]) أي: إلى حين انتهائه، والأوان الحين.
([2]) الرطبة: القت وهي الفضفصة بالكسر، نوع من علف الدواب، تسميه العرب قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة، يتحمل ذلك، ويتحمل قلة الماء ويبقى رطبا مدة طويلة، ويقال له الفصة والبرسيم.
([3]) الأب: الكلأ، وكل ما ترعاه الأنعام.
([4]) الفجرة: جمع فاجر، وهو مرتكب الفجور، والفجور: ركوب ما لا يحل من قبائح الأمور، أي عظامها، كاليمين الكاذبة والزنا والانبعاث في المعاصي.