140- {وإن يونس لمن المرسلين(139) {إذ أبق(140) الإباق: الهرب إلى حيث لا يهتدي إليه [الطلاب]، فسمي [خروجه من بين] قومه بغير إذن ربه إباقا مجازا {إلى الفلك المشحون} المملوء، وكان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب [حين كذبوه ثم خرج من بينهم من غير علمهم قبل أن يأمره الله بذلك]، فقصد البحر وركب السفينة، فوقفت، فقالوا: ههنا عبد ءابق من سيده، وفيما يزعم البحارون أن السفينة إذا كان فيها ءابق لم تجر، فاقترعوا، فخرجت القرعة على يونس، فقال: أنا الآبق وزج بنفسه في الماء،