الجمعة فبراير 3, 2023
  • الألباني يشذُّ عن أهل السُّنَّة بقوله الله بذاته في جهةٍ فوقَ العرش:

ينقل الألباني عن بعض المشبهة مقرًّا له قوله([1]): «من قال عن الله: يُرى لا في جهة، فليراجع عقله، فإما أن يكون مكابرًا لعقله أو في عقله شيء، وإلا فإذا قال: يرى لا أمام الرائي ولا خلفه ولا عن يمينه ولا عن يساره ولا فوق ولا تحته، رد عليه كل من سمعه بفطرته السليمة»، وقال الألباني([2]): «إن أريد بالجهة أمر عدمي، وهو ما فوق العالم فليس هناك إلا الله وحده».اهـ. وقال زورًا وبهتانًا([3]): «الآيات القرءانية والأحاديث النبوية والآثار السلفية متفقة كلها على أن الله تعالى فوق عرشه بذاته».اهـ.

وقال الألباني([4]): «بالغ – أي: الذهبي – في إنكار لفظة «بذاته» على جمع ممن قال: «هو تعالى فوق عرشه بذاته» لعدم ورودها عن السلف… وهذه اللفظة «بذاته» وإن كانت عندي معقولة المعنى، وأنه لا بأس من ذكرها للتوضيح، فهي كاللفظة الأخرى التي كثر ورودها في عقيدة السلف، وهي لفظة «بائن» في قولهم: «هو تعالى على عرشه بائن من خلقه».اهـ. ثم قال([5]): «ومن هذا العرض يتبيّن أن هاتين اللفظتين «بذاته» و«بائن» لم تكونا معروفتين في عهد الصحابة».اهـ.

الرَّدُّ:

نقل الألباني عن المجسم مقرًّا قوله: «فليراجع عقله» فيه التسليم لحكم العقل وأنه به يعرف ما يجب لله وما يستحيل في حقه وما يليق به وما لا يليق، وفي قوله: «فإما أن يكون مكابرًا لعقله أو في عقله شيء» رد صحة الاعتقاد إلى صحيح العقل، وأن العقل شاهد للشرع، فإذا كان الأمر كذلك فليعلم هؤلاء المجسّمة أن الشرع لا يأتي إلا بمجوَّزات العقل، ولا يأتي بما هو مستحيل عقلًا، فالقول بأن الله تعالى في جهة فوق العرش هو مستحيل عقلًا، لأن في ذلك تشبيهًا لله بخلقه؛ ولا يغرنك تهويل المجسم بأن نفي الجهة عن الله مكابرة للعقل! حيث إن العقل الصحيح ينفي الجهة عن الله، وتقرَّر في الشرع أنه لا يجوز قياس الخالق على المخلوق.

ومن الأدلة العقلية على بطلان قولهم هذا ما أورده الشيخ أبو سعيد المتولي الشافعي في كتابه «الغنية في أصول الدين»([6]) على المجسمة المثبتين الجهة لله فقال: «لو كان ـ أي: الله ـ في جهة، وقدرنا شخصًا أعطاه الله تعالى قوة عظيمة، واشتغل بقطع المسافة والصعود إلى فوق، لا يخلو إما أن يصل إليه وقتًا ما أو لا يصل إليه. فإن قالوا: لا يصل إليه فهو قول بنفي الصانع، لأن كل موجودين بينهما مسافة معلومة وأحدهما لا يزال يقطع تلك المسافة ولا يصل إليه، يدل على أنه ليس بموجود، فإن قالوا: يجوز أن يصل إليه ويحاذيه فيجوز أن يماسه أيضًا، ويلزم من ذلك كفران: أحدهما قِدم العالَم، لأنا نستدل على حدوث العالم بالافتراق والاجتماع، والثاني إثبات الولد والزوجة على ما قالت النصارى، لأن الذي يقطع المسافة ويصعد إلى فوق يجوز أن يكون امرأة تتصل به، وكل ذلك كفر وضلال، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا».اهـ.

وأما زعم الألباني أن الآيات والأحاديث والآثار السلفية متفقة كلها على أن الله تعالى فوق عرشه بذاته، فكذب وافتراء على الله والرسول وعلى علماء السلف، والسؤال هو: أين قال الله والرسول وأهل السُّنَّة من السلف: إن الله بذاته فوق عرشه؟ وقد فضحه الله تعالى فأظهر كذبه في مقالته ذاتها بقوله: «لعدم ورودها عن السلف»، وبقوله: «هاتان اللفظتان «بذاته»، و«بائن» لم تكونا معروفتين في عهد الصحابة»، فلينظر المنصف إلى تناقضه بإثباته ثم نفيه هذا اللفظ!

ومن السلف المنزّهين لله عن الجهة الإمام أبو جعفر الطحاوي الذي قال في العقيدة التي ألّفها لبيان عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة([7]): «لا تحويه – أي: الله – الجهات الست كسائر المبتدعات».اهـ. أي: أن الله تعالى منزه عن الجهة؛ لأن في ذلك نسبة المكان والحد لله وتوابعهما من الحركة والسكون ونحو ذلك مما هو من صفات المخلوقات، فالألباني بكلامه الأول يكون اتهم أهل السُّنَّة والجماعة بأنهم لا عقل لهم، وحكم على نفسه أنه شذ عن مذهبهم، والرسول قال: «عليكم بالجماعةِ، وإياكم والفُرقةَ، فإنَّ الشيطانَ معَ الواحدِ، وهو من الاثنينِ أبعدُ، فمَن أراد بُحبوحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ» رواه الترمذي([8])، وقال: «ثلاثٌ لا يُغلُ عليهنَّ قلبُ مسلم: إخلاصُ العملِ لله، ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ، ولُزومُ الجماعةِ، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مَن وراءَهم»، رواه ابن حبان وصححه([9])؛ فالألباني لا يرتدع بكلام الطحاوي ولا بكلام أهل السُّنَّة قاطبة، ولا يرده إجماع الأمة فيدَّعي أن الله فوق العرش بذاته، والعياذ بالله تعالى.

وأما زعم الألباني أنه ليس فوق العرش شيء من المخلوقات فهذا دليل جهله بالحديث وعلومه، رغم ادعائه أنه اشتغل بهذا العلم سنين عديدة، فقد روى البخاري ومسلم([10]) عن رسول الله أنه قال: «لـمّا قضى اللهُ الخلقَ كتبَ في كتابِه فهو عندَه فوق العرشِ: إنّ رحمتي غلبَت غضبي»، وفي رواية عند مسلم([11]): «فهو موضوعٌ عندَه»، وفي رواية عند ابن حبّان([12]) بلفظ: «وهو مرفوعٌ فوق العرشِ». وقد ذكر الحافظ ابن حجر عند شرحه([13]) لهذا الحديث أنه لا مانع من أن يكون فوق العرش مكان، وروى الحافظ النسائي في سننه الكبرى([14]): «فهو عندَه على العرشِ». وهذا صريح في أن فوقية هذا الكتاب هي الفوقية المتبادرة، فاندفع ما يقال إن «فوق» في حديث البخاري بمعنى تحت، ويبطل هذه الدعوى قول بعض أهل الأثر: إن اللوح المحفوظ فوق العرش، مقابل قول الآخرين: إنه تحت العرش. وهذا الحديث فيه رد على الألباني وعلى كل من ينفي وجود مخلوق فوق العرش، وفيه أيضًا دليل على أن فوق العرش مكانًا، فلو كان الله متحيزًا في جهة فوق العرش لكان له أمثال وأبعاد، طول وعرض وعمق، ومن كان كذلك كان محدَثًا محتاجًا لمن حدَّه بذلك الطول وبذلك العرض والعمق.

ويكفي في الرد عليه قول الله تعالى: {وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ} [سورة الرعد: 8]، ومعناه: أن الله خلق كل شيء على مقدار، أي على كمية وكيفية مخصوصة، فالعرش له كمية، وحبة الخردل له كمية، فالمعنى المفهوم من هذه الآية أن الله الذي خلق كل شيء على كمية أي حجم وشكل مخصوص، لا يجوز أن يكون ذا حجم كبير أو وسط أو صغير، ومعلوم أن الجالس على شيء له حجم، إمّا بقدر ما جلس عليه أو أقل منه أو أوسع منه، فلما لم يجز على الله الحجم لم يجز عليه الجلوس، والموجود المتحيّز في مكان له مقدار، والمقدار صفة المخلوق، فالإنسان له مقدار أي حجم وشكل مخصوص والملائكة كذلك، والعرش والشمس وكل فرد من أفراد النجوم كذلك، وكذلك الحجم الصغير كحجم حبة الخردل، فالله تعالى هو الذي خصَّص هذه الأشياء بحجم وشكل مخصوص، وقد أفهمنا الله بقوله: {وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ} [سورة الرعد: 8] أن هذا وصف الخَلق، وأمّا الله الخالق فلا يجوز أن يتصف بصفات المخلوقين، فلا يجوز على الله التحيز في المكان، ولا يجوز وصفه بالحركة ولا السكون ولا الهيئة ولا الصورة ولا التغيُّر، هذا الدليل من القرءان.

أما الدليل من الحديث وأقوال علماء أهل السُّنَّة من السلف والخلف فما رواه البخاري والبيهقي بالإسناد الصحيح([15]) أن رسول الله قال: «كان اللهُ ولم يكنْ شيءٌ غيرُهُ».

قال الحافظ البيهقي في كتابه «الأسماء والصفات» ما نصّه([16]): «استدل بعض أصحابنا في نفي المكان عنه بقول النبي : «أنت الظاهرُ فليس فوقَك شيءٌ، وأنت الباطنُ فليس دونَك شيءٌ»، وإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان».اهـ. وهذا الحديث فيه أيضًا الرد على القائلين بالجهة في حقه تعالى. وقال الإمام علي  ([17]): «كان – أي: الله – ولا مكان وهو الآن على ما كان».اهـ.

فكما صح وجود الله تعالى عقلًا بلا جهة قبل خلق الأماكن والجهات، فكذلك يصح وجوده عقلًا بعد خلق الأماكن بلا مكان وجهة، وهذا لا يكون نفيًا لوجوده تعالى.

وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي في عقيدته التي ذكر أنها عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة([18]): «تعالى – يعني: الله – عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات».اهـ.

وممن نقل إجماع المسلمين، سلفهم وخلفهم، على أن الله موجود بلا مكان، الإمام النحرير أبو منصور البغدادي، الذي قال في كتابه «الفرق بين الفرق» ما نصّه([19]): «وأجمعوا – أي: أهل السُّنَّة والجماعة – على أنه تعالى لا يحويه مكان، ولا يجري عليه زمان».اهـ.

وقال إمام الحرمين عبد الملك الجويني في كتابه «الإرشاد» ما نصّه([20]): «مذهب أهل الحق قاطبة أن الله يتعالى عن التحيز والتخصص بالجهات».اهـ.

وأما رفع الأيدي عند الدعاء إلى السماء فلا يدل على أن الله متحيز في جهة فوق، كما أن حديث مسلم([21]) عن أنس بن مالك : «أن النبي استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء» لا يدل على أن الله في جهة تحت، فلا حجة في هذا ولا في ذاك لإثبات جهة تحت أو فوق لله تعالى؛ بل الله تعالى منزه عن الجهات كلها.

نقل الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي عن الإمام القشيري([22]): «والذي يدحض شبههم – أي: شبه المشبهة – أن يقال لهم: قبل أن يخلق [اللهُ] العالم أو المكان هل كان موجودًا أم لا؟ فمن ضرورة العقل أن يقولوا: بلى، فيلزمهم لو صح قولهم: «لا يُعلم موجود إلا في مكان» أحد أمرين: إما أن يقولوا: المكان والعرش والعالم قديم – يعني: لا بداية لوجودها – وإما أن يقولوا: الرب محدَث [مخلوق]، وهذا مآل الجهلة الحشوية، [قال أهل الحقّ:] ليس القديم بالمحدَث والـمُحدَثُ بالقديم».اهـ.

وقد قال الحافظ النووي الشافعي في شرح صحيح مسلم([23]) ما نصّه: «قال القاضي عياض: لا خلاف بين المسلمين قاطبة، فقيههم ومحدّثهم ومتكلمهم ونظارهم ومقلدهم، أن الظواهر الواردة بذكر الله تعالى في السماء كقوله تعالى: {ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ} [سورة الملك: 16] ونحوه ليست على ظاهرها؛ بل متأوّلة عند جميعهم».اهـ. يعني: تأويلًا إجماليًّا أو تأويلًا تفصيليًّا.

وكذا قال المفسرون من أهل السُّنَّة كالإمام فخر الدين الرازي في تفسيره([24]) وأبي حيان الأندلسي في تفسيره([25]) وأبي السعود في تفسيره([26])، والقرطبي في تفسيره([27]) وغيرهم، وعبارة القرطبي: «{ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ} [سورة الملك: 16] قال ابن عباس: ءأمنتم عذاب من في السماء إن عصيتموه»، ثم قال: «وقيل: هو إشارة إلى الملائكة، وقيل: إلى جبريل، وهو الـمَلَك الموكل بالعذاب. قلت: ويحتمل أن يكون المعنى: ءأمنتم خالق من في السماء أن يخسف بكم الأرض كما خسفها بقارون».اهـ.

فبعد هذا يقال للألباني وجماعته: أنتم تعتقدون أن الله جسم متحيّز فوق العرش، له مقدار عندكم، وهو أنه بقدر العرش لا أصغر ولا أكبر أو بقدر العرش ويزيد.

ولو قال لكم عابد الشمس: كيف تقولون: معبودي الذي هو الشمس لا يجوز أن يكون إلـٰهًا؟! مع أنه موجود مشَاهدٌ لنا ولكم، وكثير النفع، ينفع البشر والشَّجر والنبات والهواء ويطيّب الماء، وضَوْؤه يعُمُّ نفعُه البشر، وأما معبودُكم الذي هو جسم تخيلتموه فوق العرش لم تشاهدوه ولا نحن شاهدناه ولا شاهدنا له منفعة، فغاية ما تحتجّون به إيراد بعض الآيات القرءانية، فيقول لكم عابد الشمس: «أنا لا أؤمن بكتابكم، أعطوني دليلًا عقليًّا» فهل عندكم من جواب يقطعه؟ كلا، أما نحن أهل السُّنَّة الأشاعرة والماتريدية فنقول لعابد الشمس: معبودك هذا له حجم وشكل مخصوص، فهو محتاج لمن أوجده على هذا الحجم وعلى هذا الشكل، ومعبودنا موجود ليس ذا حجم ولا شكل فلا يحتاج لمن يخصّصه بحجم وشكل، بخلاف الشمس، فهو الذي أوجد الشمس على حجمها وشكلها المخصوص وهو الذي يستحق أن يكون إلـٰه العالم، لأنه لا يشبه شيئًا من العالم، ويقال أيضًا: أنواع العالم العلوي والسفلي لها حجم وشكل مخصوص فعلى قولكم يكون لله أمثال لا تحصى، فتبيّن أنكم مخالفون لقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ} [سورة الشورى: 11]، فكلمة شيء تشمل كل ما دخل في الوجود، من علوي وسفلي وكثيف ولطيف، فالآية نصٌّ على أن الله تعالى لا يشبه شيئًا من هؤلاء، أي: لا يكون مثل العالم حجمًا كثيفًا ولا حجمًا لطيفًا ولا متحيّزًا في جهة من الجهات، ولم يقل الله تعالى: ليس كمثله البشر، ولا قال: ليس كمثله الملائكة، ولا قال: ليس كمثله الشمس؛ بل عمَّم فقال: {لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ} [سورة الشورى: 11]، قال شيخنا العلامة المحدث عبد الله الهرري المعروف بالحبشي رحمه الله نما نصّه([28]): «والنَّكرة عند أهل اللغة إذا وقعت في حيّز النَّفي فهي للعموم، فمعنى الآية ليس كمثله تعالى شيء من الأشياء على الإطلاق بلا استثناء» .اهـ. وهذا معروف عند أهل البلاغة والبيان. أما أنتم فقد جعلتم الله حجمًا في جهة تلي العرش، وهي جهة فوق، وجعلتم له أعضاء فشبهتموه بخلقه، ولم يبق لكم إلا أن تقولوا: إنه إنسان، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

ثم الألباني وجماعته الذين يسمون أنفسهم «السلفية» خالفوا السلف فقالوا: الله بذاته فوق العرش، ثم ابتكروا تقسيمًا مبتدعًا فقالوا: الجهة العدمية، وهي فوق العرش، ليخدعوا الناس، ولينشروا بدعتهم الضالة بإثبات الجهة لله، فكيف يكون سلفيًّا من يخالف السلف في الاعتقاد؟! ثمَّ من أين جاؤوا بهذا اللفظ «الجهة العدمية»؟ هل السلف استعملا هذا اللفظ؟

[1]() العقيدة الطحاوية، شرح وتعليق الألباني (ص27).

[2]() الألباني، الكتاب المسمّى مختصر العلو (ص72).

[3]() الألباني، الكتاب المسمّى مختصر العلو (ص51).

[4]() الألباني، الكتاب المسمّى مختصر العلو (ص18).

[5]() الألباني، الكتاب المسمّى مختصر العلو (ص18).

[6]() أبو سعيد المتولي، الغنية في أصول الدين (ص74، 75).

[7]() عبد الله الهرري، إظهار العقيدة السنية شرح العقيدة الطحاوية (ص343).

[8]() أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الفتن، باب: ما جاء في لزوم الجماعة (4/465).

[9]() الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان (2/35).

[10]() أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب: ما جاء في قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} (3/1166). وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه (8/95).

[11]() صحيح مسلم، كتاب التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه (8/95).

[12]() الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان (8/5).

[13]() ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (6/291).

[14]() النسائي، السنن الكبرى (6/240).

[15]() أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب: ما جاء في قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} (3/1166)، والبيهقي، الأسماء والصفات (ص375).

[16]() البيهقي، الأسماء والصفات (ص400).

[17]() أبو منصور البغدادي، الفرق بين الفرق (ص333).

[18]() عبد الله الهرري، إظهار العقيدة السنية شرح العقيدة الطحاوية (ص343).

[19]() أبو منصور البغدادي، الفرق بين الفرق (ص333).

[20]() عبد الملك الجويني إمام الحرمين، الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد (ص58).

[21]() أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة الاستسقاء، باب: رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء (3/24).

[22]() محمد مرتضى الزبيدي، إتحاف السادة المتقين (2/109).

[23]() النووي، شرح صحيح مسلم (5/24).

[24]() فخر الدين الرازي، تفسير الرازي (30/99).

[25]() أبو حيان الأندلسي، البحر المحيط (10/226).

[26]() أبو السعود، تفسير أبي السعود (9/7).

[27]() القرطبي، الجامع لأحكام القرءان (18/215).

[28]() عبد الله الهرري، الدليل القويم على الصراط المستقيم (ص169).