خطة الموضوع
وها أنا أقدم قبل الدخول بتفصيل هذه الرسالة عناوين الأبحاث التي أضمنها إياها إن شاء الله تعالى، وهي:
– بيان ما هو الفقه الأكبر.
– وجوب تعلم الفقه الأكبر.
– الحق أنه لا بد في كل بلد من قائم بهذا العلم مستقل يدفع شبه المبتدعة.
– النهي عن التفكر بذات الله.
الباب الأول: تقدير الدلائل السمعية على أن الله سبحانه وتعالى منزه عن الجسمية والحيز والجهة:
– الحجة الأولى: قوله تعالى: {قل هو الله أحد *الله الصمد *لم يلد ولم يولد *ولم يكن له كفوا أحد *} [(36)].
– الحجة الثانية: من القرآن قوله تعالى: {…ليس كمثله شيء… *} [(37)].
– الحجة الثالثة: قوله تعالى: {…والله الغني وأنتم الفقراء… *} [(38)]، و{وربك الغني ذو الرحمة… *} [(39)]. – الحجة الرابعة: قوله تعالى: {…لا إله إلا هو الحي القيوم… *} [(40)].
– الحجة الخامسة: قوله تعالى: {…هل تعلم له سميا *} [(41)].
– الحجة السادسة: قوله تعالى: {هو الله الخالق البارىء المصور… *} [(42)].
– الحجة السابعة: قوله تعالى: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن… *} [(43)].
– الحجة الثامنة: قوله تعالى: {…ولا يحيطون به علما *} [(44)]، و{لا تدركه الأبصار… *} [(45)].
– الحجة التاسعة: قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون *} [(46)].
– الحجة العاشرة: لو كان تعالى في جهة فوق لكان سماء.
– الحجة الحادية عشرة: قوله تعالى: {قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله… *} [(47)]، و{وله ما سكن في الليل والنهار… *} [(48)]. – الحجة الثانية عشرة: قوله تعالى: {…ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية *} [(49)].
– الحجة الثالثة عشرة: قوله تعالى: {…كل شيء هالك إلا وجهه… *} [(50)].
– الحجة الرابعة عشرة: قوله تعالى: {هو الأول والآخر… *} [(51)].
– الحجة الخامسة عشرة: قوله تعالى: {…واسجد واقترب *} [(52)].
– الحجة السادسة عشرة: قوله تعالى: {…فلا تجعلوا لله أندادا… *} [(53)].
– الحجة السابعة عشر: قوله تعالى: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله… *} [(54)].
– الحجة الثامنة عشرة: قوله تعالى: {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون *} [(55)].
– الحجة التاسعة عشرة: قوله تعالى: {…وكل شيء عنده بمقدار *} [(56)].
– الحجة العشرون: قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره… *} [(57)].
– الحجة الواحدة والعشرون: قوله سبحانه: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون *} [(58)]، و{سبح اسم ربك الأعلى *} [(59)].
– الحجة الثانية والعشرون: ومما يدل على ما قدمنا أيضا قول الله تعالى: {فلا تضربوا لله الأمثال… *} [(60)].
– الحجة الثالثة والعشرون: قال الله تعالى: {…ولله المثل الأعلى… *} [(61)].
– الحجة الرابعة والعشرون: الحديث المشهور وهو ما روي أن عمران بن الحصين قال: يا رسول الله أخبرنا عن أول هذا الأمر، فقال: «كان الله ولم يكن شىء معه» [(62)].
– الحجة الخامسة والعشرون: والحديث الذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء»[(63)].
– الحجة السادسة والعشرون: والحديث الذي أخرجه ابن حبان من طريق ابن مسعود «أقرب ما تكون المرأة من وجه ربها إذا كانت في قعر بيتها» [(64)].
– الحجة السابعة والعشرون: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شىء، وأنت الآخر فليس بعدك شىء، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء» [(65)].
– الحجة الثامنة والعشرون: ومن الدليل على ما نحن فيه ما جاء عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفا ولا نهبط واديا إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، والتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أيها الناس، ضعوا من أصواتكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إن الذي تدعون دون ركابكم»[(66)].
– الحجة التاسعة والعشرون: ومما يدل أيضا على ذلك ما روي عن أنس بن مالك: «أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء» [(67)] أي أن النبي جعل بطون كفيه إلى جهة الأرض .
– الحجة الثلاثون: ويدل أيضا على ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما ينبغي لعبد أن يقول: إني خير من يونس بن متى» [(68)]. – الباب الثاني: التمييز بين المعقول والموهوم:
تنبيه: من لم يحترز بعقله هلك بعقله.
المبحث الأول: ليس محور الاعتقاد على الوهم بل على ما يقتضيه العقل الصحيح السليم .
المبحث الثاني: الموجود قسمان.
المبحث الثالث: الأوهام دخلت على النفوس في معرفة الله سبحانه من تعلق القلوب بالزمان والمكان والأجسام.
المبحث الرابع: حكم مسائل العقليات والمحسوسات أن يرد كل شىء من ذلك إلى بابه، ولا تخلط العقليات بالسمعيات ولا السمعيات بالعقليات، والوهم في غير المحسوسات ليس بمقبول، وهو يتضمن الآتي:
– سائر الكلام في تفصيل فروع التوحيد والعدل إنما هو مأخوذ من القرءان، وأهل السنة تحققوا أن لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول.
– لا يعرف الله بالحواس ولا يقاس بالناس، ولا مدخل في ذاته وصفاته للقياس.
– الاعتراف بوجود شىء على خلاف حكم الحس والخيال.
– إن قال قائل: لم أنكرتم أن يكون القديم سبحانه جسما؟
– قال أبو حنيفة في كتابه الوصية: «ولقاء الله لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق»، وعلى هذا صلاح الدين الأيوبي والسلطان محمد الفاتح.
– وقد نقل جمهرة من أكابر الأعلام الإجماع على هذا الاعتقاد.
– ترجمة ذلك من النظر.
– فإن قال الخصم: إن مثل هذا الموجود الذي ساق دليلكم إلى إثباته غير مفهوم!
– من نتائج عقيدة المجسمة.
– فائدة.
– الباب الثالث: حقية القول بتكفير المجسم والجهوي:
وهو مشتمل على مقدمات أربع هي على التالي :
– بيان أن الكفر إما صريح وإما ضمني.
– بيان أن الألفاظ إما صريحة وإما ظاهرة.
– تحقيق حول من هم أهل القبلة.
– تحقيق في مسألة لازم المذهب.
ومطالب خمسة هي على التالي:
– تذكير بماهية الجسم والمكان والجهة.
– تحرير مسألة المنع من تسمية الله بالجسم أو إطلاق الجهة في حقه سبحانه.
– بيان أن الإجماع قائم على تكفير المجسم والجهوي.
– التمايز بين المسلم المنـزه والمشبه المجسم الجهوي.
– مدار الحكم على من وصف الله بالجسم أو الجهة.
– خاتمة.
ـ[36] سورة الإخلاص: 1 – 4 .
ـ[37] سورة الشورى: جزء من الآية 11 .
ـ[38] سورة محمد: جزء من الآية 38 .
ـ[39] سورة الأنعام: جزء من الآية 133 .
ـ[40] سورة البقرة: جزء من الآية 255 .
ـ[41] سورة مريم: جزء من الآية 65 .
ـ[42] سورة الحشر: جزء من الآية 24 .
ـ[43] سورة الحديد: جزء من الآية 3 .
ـ[44] سورة طه: جزء من الآية 110 .
ـ[45] سورة الأنعام: جزء من الآية 103 .
ـ[46] سورة البقرة: 186 .
ـ[47] سورة الأنعام: جزء من الآية 12 .
ـ[48] سورة الأنعام: جزء من الآية 13 .
ـ[49] سورة الحاقة: جزء من الآية 17 .
ـ[50] سورة القصص: جزء من الآية 88 .
ـ[51] سورة الحديد: جزء من الآية 3 .
ـ[52] سورة العلق: جزء من الآية 19 .
ـ[53] سورة البقرة: جزء من الآية 22 .
ـ[54] سورة البقرة: جزء من الآية 115 .
ـ[55] سورة الحشر: 23 .
ـ[56] سورة الرعد: جزء من الآية 8 .
ـ[57] سورة الأنعام: جزء من الآية 91 .
ـ[58] سورة الصافات: 180 .
ـ[59] سورة الأعلى: 1 .
ـ[60] سورة النحل: جزء من الآية 74 .
ـ[61] سورة النحل: جزء من الآية 60 .
ـ[62] رواه البخاري في صحيحه «بلفظ: كان الله ولم يكن شىء غيره» (3/1166)، (3019)، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله تعالى {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه… *} [سورة الروم].
ـ[63] رواه مسلم في صحيحه: (1/350)، (482)، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود.
ـ[64] رواه ابن حبان في صحيحه (12/412)، (5598).
ـ[65] رواه مسلم في صحيحه (4/2084)، (2713)، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
ـ[66] رواه البخاري في صحيحه (3/1091)، (2830)، باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير، باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير.
ـ[67] رواه مسلم في صحيحه (2/612)، (896)، كتاب صلاة الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء.
ـ[68] رواه البخاري في صحيحه (3/1254)، (3232)، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى {وإن يونس لمن المرسلين *}.