روي أن ملك الموت مر على سليمان فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه، فقال الرجل: من هذا؟ قال له: ملك الموت، قال: كأنه يريدني، وسأل سليمان عليه السلام أن يحمله على الريح ويلقيه ببلاد الهند، ففعل، ثم قال ملك الموت لسليمان: كان دوام نظري إليه تعجبا منه لأني أمرت أن أقبض روحه بالهند وهو عندك.
{إن الله عليم} بالغيوب {خبير} بما كان ويكون.
([2]) إبان كل شيء بالكسر والتشديد: وقته وحينه الذي يكون فيه.