21- {إذا مسه الشر جزوعا(20) وإذا مسه الخير منوعا} والهلع: سرعة الجزع عند مس المكروه وسرعة الـمنع عند مس الخير. إذا ناله شر أظهر شدة الجزع([3]) وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس، وهذا طبعه وهو مأمور بمخالفة طبعه وموافقة شرعه، والشر: الضر والفقر. والخير: السعة والغنى، أو الـمرض والصحة.
([1]) أي يتمنى أن يفتدي نفسه بكل هؤلاء، ويتمنى أن ينجيه ذلك الافتداء.