40- {فذوقوا عذابي ونذر(39) ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر(40)} أن يجددوا عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين ادكارا واتعاظا، وأن يستأنفوا تنبها واستيقاظا إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه، وهذا حكم التكرير في قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان}([1]) عند كل نعمة عدها وقوله: {ويل يومئذ للمكذبين}([2]) عند كل ءاية أوردها، وكذلك تكرير الأنباء والقصص في أنفسها لتكون تلك العبر حاضرة للقلوب مصورة للأذهان مذكورة غير منسية في كل أوان.