بسم الله الرحمـن الرحيم
تفسير سورة الطارق من الآية واحد إلى الآية عشرة
والسماء والطارق (1) وما أدراك ما الطارق (2) النجم الثاقب (3) إن كل نفس لما عليها حافظ (4) فلينظر الإنسان مم خلق (5) خلق من ماء دافق (6) يخرج من بين الصلب والترائب (7) إنه على رجعه لقادر (8) يوم تبلى السرائر (9) فما له من قوة ولا ناصر (10)
10- {إنه} إن الذي خلق الإنسان ابتداء من نطفة {على رجعه} على إعادته خصوصا([5]) {لقادر} لبين القدرة لا يعجز عنه {يوم تبلى} أي: تكشف، أي يبعثه يوم تبلى {السرائر} ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وما أخفي من الأعمال {فما له} فما للإنسان {من قوة} في نفسه على دفع ما حل به {ولا ناصر} يعينه ويدفع عنه.
([1]) لأن الماء ينزل من السماء، هذا المطر من السماء، {وفي السماء رزقكم} [الذاريات: 22] أي: أصل رزقكم ومبدؤه.
([2]) أي يرجم بها مسترقو السمع من الشياطين، فيمنعون من سماع ما ينقلونه للكهنة ونحوهم من أعوانهم مما يتسبب في كفر كثير من الذين ينقلون هذه الأخبار بادعاء معرفة الغيب وغير ذلك من المفاسد.