{أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم} حديث أنفسهم، [وهو ما يحدث به الرجل نفسه، أو غيره في مكان خال] {ونجواهم} ما يتحدثون فيما بينهم ويخفونه عن غيرهم {بلى} نسمعها ونطلع عليهما {ورسلنا} الحفظة {لديهم يكتبون} عندهم يكتبون ذلك.
([2]) عروة الدلو والكوز: مقبضه.
([3]) الدعة: السكون والراحة، والمراد أن أهل النار كانوا في الدنيا يريحون أنفسهم ولا يتعبونها بمشاق أداء الواجبات واجتناب المحرمات، وقد ورد في الحديث الشريف: «مرة الدنيا حلوة الآخرة، وحلوة الدنيا مرة الآخرة».