30- {يسأله من في السماوات والأرض} كل من أهل السماوات والأرض مفتقرون إليه، فيسأله أهل السماوات ما يتعلق بدينهم، وأهل الأرض ما يتعلق بدينهم ودنياهم {كل يوم هو في شأن} أي: كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا، كما روي أنه عليه الصلاة والسلام تلاها، فقيل له: وما ذلك الشأن؟ فقال: «من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع ءاخرين»، [وليس معناه أن الله يغير مشيئته باختلاف الأزمان والأحوال؛ بل معناه يخلق خلقا جديدا، كل يوم يغير في خلقه، ولا يتغير في علمه ومشيئته] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.
([1]) الدر: هو اللؤلؤ الذي عرفه الناس مما يخرج من أصداف البحر من الحب.
([2]) وصفات الله تعالى كلها عظيمة لا نقص فيها.
([3]) ألظوا في الدعاء بيا ذا الجلال والإكرام أي: الزموا هذا في الدعاء وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم.
([4]) أي: ذكر إنعامه عليهم بعد الكلام على الفناء من حيث إنه بعد الفناء يأتي البعث والحساب والجزاء الذي يصل به المؤمنون إلى النعيم الأبدي.