الأربعاء فبراير 18, 2026

الشعر الكاوي لفضائح القرضاوي

 

عجبا لدهري ما له من ثاني
القرد يشدو، والهزار مكمم
يا دوحة في قطر شمخت علا
يهنا الكنار لدى الغصون وقد غدا
وترف فيك بيارق وبوارق
كم ضم جانحك الرحيم مشردا
حتى إذا قد أترعت أوصاله
كالأفعوان يسيل سم لسانه
فيصول في الأرباع صلا قاتلا
عاث اللئيم بدوحة كيما يرى
فلتطردي الذئب الذي ءاويته
ويصول يزهو، مرتد قفطانه
وأراه في ساح الأشاوس أرنبا
دع عنك إشفاقا على طود علا
هذي الصوارم عندنا قد أزهفت
وأراك فيها مثخنا ومجندلا
أرويت سيفي من نجيع دمائه
أطعنت بالأحباش كيما تتقى
الشيخ عبد الله فذ مفرد
إن كنت ترجو الدر تلقاه به
شيخ الأنام محدث علامة
الشمس تشرق من مفارق هامه
وتفر أنت مع الهوام مجرجرا
وأراك تفزع من هديل حمامة
ماذا تراكم تفعلون ببطلكم
فتراه يضرب بالحسام وجوهكم
أججت شعري جمرة وقادة
وأشد للأعناق فيك مواجعا
يا من تطاول في النذالة مقذعا
ما ضر تلك السحب نبح مغرر
ولقد جعلتك في العراء مكبلا
وجعلت للثعبان لحمك سمه
لتموت في وادي الأفاعي حسرة
يا من تحط قدور أهل مجرة
ذئبا أراك بربعنا عاد غدا
فشتمت بعض المرسلين خساسة
ولقد أتيت بفرية ونذالة
كم مرة كذبت قول محمد
ونعت ءادم بالجنوح إلى الهوى
ورميت موسى بالعناد وقاحة
ووصفت هارون النبي بأنه
تطري على الإخوان مدحا ظاهرا
وتكفر الإسلام كيما تصطفي
أطريت مدحا للرشيد ونهجه
فمناره للعالمين غواية
من راح يضرب للنبي مناره
ففؤوسهم قد فلها بنياننا
كم قلت في الألباني مدحا مفرطا
قد قلت لا إجماع ثم نسبته
وأتيت زورا فرية ووقاحة
صححت مكذوب الحديث وتدعي
قد شرع الله الزكاة صراحة
فأجزت إعطاء الزكاة لهاشمي
وأجزت إعطاء الدعاة إلى الردى
قد قلت زورا بالفقير وزهده
وغدوت عند رواية مزدانة
تجد الرواية في البخاري فلقة
تزدان بالفقراء جنة ربنا
وهم الأكاثر في رحاب سعادة
وأتيت نكرا بادعائك أنه
يا أيها المقراض حسبك ذلة
عن درهم فرد يحصل في الربى
لأشد من زنيات عهر، تبتغي
يا من فتنت بوحدة مشئومة
فمرامه جمع الحوالك بالضيا
بئس التوحد بالضلالة في الدجى
أتريد جمع مجسم بمنزه
أترى ثريانا بقرب ثراهم
أوجبت حب الكافرين على الورى
وجعلتهم أرحامنا بقرابة
وجهلت أن الكفر يسقط حقهم
وزعمت أن الشر خير كله
فالظلم والخنزير عندك نعمة
سخر الغبي من الأدلة جلها
أسئتم بنكا لتمويل الهوى
ونعتموه بالتقى وجعلتم
فبنيتم الإرهاب من سحت الربا
وجعلت في لفظ الطلاق ثلاثة
لتحل أسباب التلاقي بالزنا
أسست (فقه الحزب) ثم جعلته
وذممت فقه المسلمين وتدعي
فتبعت قطبا في مسبة فقهنا
أتذم فقها بات عمدة ديننا
إن كان طرفك بالعشاوة مثقلا
ما عيب حق ساطع عال بدا
أو كان ريقك من مرارة علقم
فالفقه شمس والغباوة شأنكم
أكفرت عاصي المؤمنين مقلدا
ورفعت قدر الاعتزال بقولهم
وجعلت أن العبد ينفذ قصده
وفتحت للكفر مغالق بابه
وشرطت شرح الصدر جهلا فاضحا
ولحقت (سيد سابق) في كفره
قد قلت زورا في مصافحة النسا
من أسس (التحرير) حزبا بائسا
أكفف مهازلك التي أطلقتها
من قبل أن يأتي الحساب فتنبري
في «يوم تذهل كل مرضعة» غدا
فتقول يا ويلي بكل كآبة
هذي جهنم أشرعت أبوابها

 

القرد فيه معزر الأركان
والبوم يلهو في ربى العربان
فيها النضار يرف بالأفنان
يغزو الفضا في ظلها الفيتان
مثل النجوم تميس بالخفقان
فيغوص منه في الكرى جفنان
بالدفء مذ قرت له عينان
ويثور كالرقطاء في الوديان
يسقي الربوع مرارة القطران
قطرا تقسم في الدجى قطران
أرأيت كيف يعيث بالقطعان
ويجول يرغو في فرا الحملان
يرنو بجبن شأن كل جبان
إن كان يسحق طودنا قرنان
فاثبت بجبنك في وغى الميدان
وقفاك من طعن الأسنة قاني
فاعجب لسيف في الوغى ريان
ريب المنون بحد كل سنان
بحر خضم مزهر الشطآن
إن لم فإنك أكلة الحيتان
يروي الحديث بدقة وليان
فتضاء منه مشاعل العرفان
ذيل الخبال تزل كالهيمان
يا من نعقت الدهر كالغربان
عند اضطرام الحق كالبركان
فتئن منه صلابة الشجعان
كيما أكحل زمرة الضبعان
رجلان تضنى بالعنا ويدان
في نبح مزن في العلا هتان
كالصخر لا يأبه بالثيران
لترى البرية صورة الفتان
ليميت لحمك سطوة الثعبان
ليراح منك الترب والثعلان
تبغي النجوم وأنت في القيعان
وأراك أنت سخيمة الذؤبان
يا من عرفت بطبعك العدواني
في نسبة التشويش للعدناني
وتعاند الآيات في القرءان
لـما اعتراه الضعف بالنسيان
وأراك في نصر الهوى متفاني
سكتت فصاحته لدى الكفران
بئس الديانة بدعة الأخوان
أهل الضلال وملة اليهدان
فعليه سخط لا رضا الرحمـٰن
قد خالف المضمون للعنوان
ويروم بغيا شرعة الإيمان
أنعم بروعة راسخ البنيان
فأذلكم في قدحه الألباني
لإمام هدي أحمد الشيباني
فنسبت وصف الحد للديان
ضعف الصحيح لنصرة الأوثان
في نص ءاي واضح لثماني
ولليهود أجزت والرهبان
حزب الغلاة وزمرة الغيلان
ونسيت فضل الفقر في الفرقان
في باب (فضل الفقر) كالسكران
من بدر حسن ضاحك جذلان
والأغنياء عقيبهم بزمان
في ظل يمن مشرف بجنان
لا خير في الأذكار مع نسيان
في قول سوء زاد في الطغيان
يربو بسوء شأن كل مهان
طمس الصحيح بضعف قول وإني
تزجي بها حقا مع البطلان
ويريد جمع الجور بالإحسان
كيما تدكوا الأمن في الأوطان
هيهات حقا كيف يجتمعان
أتريد جمعهما وهما ضدان
حتى أتيت بأعظم البهتان
وفرضت حبهم بكل جنان
بل قاطع لمودة الخلان
فغدوت حقا مثقلا بهوان
وكذا الفساد وجملة العصيان
عقلا ونقلا يا له من جاني
وجمعتم الأموال كالكثبان
جزر البهامس أس ذاك الحان
خاب البناء وخاب جهد الباني
واحدة في دينك الشهواني
لما تبعت مقالة الحراني
فقه الأنام وما له من ثاني
فقها جديدا زاهي الألوان
فاهنأ وقطبا في لظى النيران
كيما تبيح الدار للجرذان
أو كان قلبك عالي الجدران
كالشمس تشرق في ضحى الأكوان
أتعاب فيه موارد الظمآن
أكرم بفقه مشرق الألوان
قول الخوارج زمرة الخوان
خلق الفعال صنيعة الإنسان
لو لم يكن بمشيئة الرحمـٰن
وفتحت كل منافذ الطيقان
وتبعت فيه إمامك الشوكاني
ولججت بحر البغي والبهتان
للأجنبي أبحت كالنبهاني
ليحوز قهر الناس بالسلطان
وزن الكلام بكفة الميزان
سود الصحائف في شمال مدان
وتشيب منه مفارق الولدان
كيد الهوى في العجب قد أخزاني
يا ويل أمي من لظى أحزاني

دحض ما لحق بالشيخ محيي الدين بن عربي من شبهات وبراءته من عقيدة الحلول والاتحاد

إن مما ابتلينا به في هذا العصر اناسًا يروجون الاكاذيب الملفقة والاقاويل الفاسدة باسم الصوفية وهم في الحقيقة ما عرفوا من الصوفية الا الاسم بل هم بعيدون كل البعد عن التصوف كما نرى اناسًا اخرون يذمون الصوفية بالاطلاق ويعتبرون التصوف كفرًا وزندقة ليست الصوفية مذمومة على الاطلاق بل المذموم هو من ادعى التصوف ثم خالف الشريعة وترك العمل بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانّه لا بد للصوفي ان يعمل بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا ليس كما يقول بعض مدعي التصوف عن الذين يشتغلون بالعلم انتم اهل الظاهر اما نحن اهل الباطن يقولونها على معنى الذم وهذا فساد لا يقبله الدين.

فالتصوف هو صفاء المعاملة مع الله والصدق بالقول والعمل والنية، واجتناب المحرم والتزام الواجب والاكثار من نوافل الطاعات وتعليق القلب بالاخرة والعطف على الفقراء والمساكين ومساعدة الارامل والمحتاجين وعدم تعلق القلب بالدنيا وزينتها مع التواضع والانكسار وغض البصر وحفظ الجوارح مع الحلم والتأدب بآداب الشريعة واتباع الرسول في كل صغيرة وكبيرة، والعمل بقول الله تعالى (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).

الصوفية هم الذين صفّت نفوسهم وزكت اعمالهم فمن كان بهذه الصفة فهو من احباب الله تعالى، وقد كان اول الصوفية ابو بكر الصديق رضي الله عنه ثم اشباهه في سيرته التي هي صفاء المعاملة واتباع الرسول فمن اداى الواجبات واجتنب المحرمات واخلص لله في سره واحسن نيته فذلك هو الصوفي الذي تستنزّل الرحمت بذكره، ليس التصوف مجرد لبس الثياب الرثة وعدم الاكتراث الى صنوف الملذات بل لا بد من التقوى قبل كل ذلك، فكم من اناس يظهرون انفسهم بمظهر التصوف ثم نراهم يحرفون دين الله تعالى بل ومنهم من يعتقد الحلول والاتحاد اي على زعمهم ان الله حل فيهم وهذا كفر وضلال، فمثل هؤلاء هم من اساءوا الى التصوف حتى ظن بعض الناس ان الصوفية كلهم على هذا الاعتقاد.

ومن الكتب التي يجب التحذير منها كتاب ، كذا يجب التحذير من كتاب -فصوص الحكم- وبعض غيرها من مؤلفات الشيخ محيي الدين بن عربي رضي الله عنه.

واما الشيخ محيي الدين بن عربي رضي الله عنه فاعتقادنا فيه انه من العلماء الصالحين والصوفية الصادقين الزاهدين، ترجمه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان(2)، وذكر انه اعتد به حفاظ عصره كابن النجار.
واكثر ما في كتابيه المذكورين مما هو مدسوس عليه مما ليس من كلامه كلمات الوحدة المطلقة، ففي كتابه -الفتوحات المكية- ما يخالف ذلك فان فيها ذم عقيدة الوحدة المطلقة، وذم عقيدة الحلول، فمما فيه لابطال الوحدة المطلقة والحلول قوله في الفتوحات المكية (من قال بالحلول فدينُه معلول وما قال بالاتحاد الا اهل الالحاد). اهـ

فبعد هاتين العبارتين الصريحتين في ابطال عقيدة الوحدة المطلقة وعقيدة الحلول، لا يجوز ان يصدق على الشيخ محيي الدين ما في بعض المواضع الاخرى من هذا النوع.

ومعناه من اعتقد بالحلول او الاتحاد فهو كافر ملحد والعياذ بالله وكان من هؤلاء رجل اسمه الحلاج كان يدعي التصوف ثم يقول ما في الجبة الا الله وانا الله وقد بعث مرة برسالة الى احد مريديه يقول له فيها من الرحمن الرحيم الى فلان، والعياذ بالله من هذا الكفر.

فالتصوف بريء من مثل هذا الرجل الذي تفرس فيه الجنيد امام الصوفية العارفين حيث قال له: لقد فتحت في الاسلام ثغرة لا يسدها الا رأسك، تحققّت فراسة الجنيد بالحلاج الذي قتل على يد الخليفة المقتدر بالله فأراح الله المسلمين من فساده وشره، وقد قال سيدنا احمد الرفاعي الكبير عن الحلاج (لو كان على الحق ما قال انا الحق) وليعلم ايضا انه ليس من التصوف الاجتماع باسم الطريقة بدعوى الذكر كما يفعل بعض المنتسبين الى بعض الطرق ثم نراهم يحرفون اسم الله كأن يقولوا اللا بدل الله ثم يقولون بعد ذلك اه اه فذلك من الحرام الذي لا يرضى الله به لان فيه تحريفًا لاسم الله والله تعالى يقول (ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه).

ومما في الفتوحات المكية مما لا يصدق عليه ما نقله بعض اهل عصرنا وهو محمد الهاشمي التلمساني نزيل دمشق في رسالة الفها عن الفتوحات المكية:
كل كلام في العالم كلامه القول كله حسن فما وافق الغرض فهو احسن. اهـ وقد حضرت مجلس الشيخ الولي احمد الحارون الدمشقي رحمه الله وكان معروفا في بلده دمشق بالكشف فسألته ان الشيخ محمدا الهاشمي الف رسالة ذكر فيها نقلا عن كتاب الشيخ محيي الدين بن عربي في الفتوحات المكية هذه العبارة المذكورة فقال الشيخ احمد: هذا الشيخ ما له حق في ان يذكر هذا، الفتوحات المكية فيها دس كثير. اهـ

وقد قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه لطائف المنن والاخلاق مما يؤيد ما ذكرنا ما نصه(3):
وقد نقل الشيخ محيي الدين بن عربي في الفتوحات المكية اجماع المحققين على ان من شرط الكامل ان لا يكون عنده شطح عن ظاهر الشريعة ابدا بل يرى ان من الواجب عليه ان يحق الحق ويبطل الباطل، ويعمل على الخروج من خلاف العلماء ما امكن. انتهى

هذا لفظه بحروفه ومن تأمله وفهمه عرف ان جميع المواضع التي فيها شطح في كتبه مدسوسة عليه لا سيما كتاب -الفتوحات المكية- فانّه وضعه حال كماله بيقين، وقد فرغ منه قبيل موته بنحو ثلاث سنين، وبقرينة ما قاله في الفتوحات المكية في مواضع كثيرة من ان الشطح كله رعونة نفس لا يصدر قط من محقق، وبقرينة قوله ايضا في مواضع (من اراد ان لا يضل فلا يرم ميزان الشريعة من يده طرفة عين بل يستصحبها ليلا ونهارا عند كل قول وفعل واعتقاد). انتهى
انتهى كلام الشعراني.

ثم قال الشيخ الشعراني في لطائف المنن ما نصه (4):
وليحذر ايضا من مطالعة كتب الشيخ محي الدين بن عربي رضي الله تعالى عنه لعلو مراقيها، ولما فيها من الكلام المدسوس على الشيخ لا سيما الفصوص والفتوحات المكية، فقد اخبرني الشيخ ابو طاهر عن شيخه عن الشيخ بدر الدين بن جماعة انه كان يقول: جميع ما في كتب الشيخ محي الدين من الامور المخالفة لكلام العلماء فهو مدسوس عليه، وكذلك كان يقول الشيخ مجد الدين صاحب القاموس في اللغة.
قلت [الشعراني]: وقد اختصرت الفتوحات المكية وحذفت منها كل ما يخالف ظاهر الشريعة، فلما اخبرت بانهم دسوا في كتب الشيخ ما يوهم الحلول والاتحاد ورد عليّ الشيخ شمس الدين المدني بنسخة الفتوحات التي قابلها على خط الشيخ بقونية فلم اجد فيها شيئا من ذلك الذي حذفته ففرحت بذلك غاية الفرح، فالحمد لله على ذلك. انتهى كلام الشعراني

قال الشيخ ابو الهدى الصيادي ما نصه (5):
والكثير من هذه الفرقة قام قائمهم وقعد قاعدهم منهمكا بمطالعة كتب الشيخ محي الدين بن عربي طاب مرقده، ولا بدع فكتب الشيخ كثرت فيها الدسائس من قبل ذوي الزيغ والبهتان، وعصائب الشيطان، وهذا الذي يطيب القول به لمن يريد براءة الذمة من القطع بما لم يعلم والله تعالى قال (ولا تقف ما ليس لك به علم) الاسراء، وقد نسبوا اعني الدساسين للشيخ ما لا يصح لا عقلا ولا شرعا، ولا ينطبق على حكمة نظرية، ولا يوافق صحاح القواعد العرفانية. اهـ
ثم قال بعد كلام ما نصه (6):
والحق يقال: الذي عليه اهل الورع من علماء الدين انه لا يحكم على ابن عربي رحمه الله نفسه بشيء لاننا لسنا على يقين من صدور مثل هذه الكلمات منه، ولا من استمراره عليه الى وفاته، ولكنا نحكم على مثل هذا الكلام بأنه كفر. اهـ
وقال صاحب المعروضات المزبورة احد الفقهاء الحنفية المشهورين (تيقنا ان اليهود دسوا عليه في فصوص الحكم). اهـ

ـــــــــــــــــــ
1 الاجوبة المرضية، مخطوط (ق/172).
2 لسان الميزان (5/353).
3 لطائف المنن والاخلاق (ص/390).
4 لطائف المنن والاخلاق (ص/394)
5 مراحل السالكين (ص/61)
6 مراحل السالكين (ص/6999)