وقدم (وفد تميم) على رسول الله ﷺ، وكان سبب مجيئهم أخذ عيينة بن حصن الفزاري جماعة منهم، وقد تقدم في «باب البعوث والسرايا».
وكان (فيهم) أي القادمين عليه ﷺ عدة من رؤسائهم منهم (عطارد) بن حاجب والزبرقان([1]) بن بدر وقيس بن عاصم في وفد كبير يقال كانوا سبعين أو ثمانين رجلا.
وقدم معهم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، وكانا شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا والطائف، وقد سبق خبر ما فعله الوفد عند ﷺ في فصل «بعثه ﷺ عيينة ابن حصن إلى تميم».
([1]) بكسر الزاي وإسكان الباء وكسر الراء بعدها، وهو من أسماء القمر.