السبت فبراير 14, 2026

فَائِدَةٌ مُهِمَّةٌ: اسمُ اللهِ “المؤمِنُ” ليسَ مُشْتَقًّا مِنَ الإيمانِ:

       “المؤمنُ” مِنْ أسماءِ اللهِ تعالى معناهُ واهبُ الأمنِ([1])، وليسَ معناهُ كمَا إذَا أُطْلِقَ علينَا أنَّهُ يحدثُ لهُ علمٌ وتصديقٌ بأمرٍ ما تعالَى اللهُ عنْ ذلكَ.

      وليسَ مِنْ أسماءِ اللهِ الحسنى “المسلمُ”، فلا يجوزُ تسميةُ اللهِ مسلمًا، بلْ مِنْ أسمائِه “السَّلامُ” ومعناهُ السالمُ مِنْ كلِّ نقصٍ وعيبٍ، وأمَّا “المسلمُ” فلا يجوزُ إطلاقُه على اللهِ لأنَّ أسماءَهُ توقيفيةٌ، ولأنَّ إطلاقَهُ على اللهِ لا يليقُ باللهِ لأنَّ معناهُ “المنقادُ” واللهُ عزَّ وجلَّ لا يَنْقَادُ بلْ يُنقَادُ إليهِ.



 فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ج 15 ص 316.([1]