السبت فبراير 21, 2026

الألباني واليهود

لقد اعتاد هذا الألباني المدعي للعلم على زرع الفتنة والفرقة وبث الحقد والعداوة والبغضاء بين المسلمين، ولعله يريد أن يحقق بهذه المقولة المشهورة «فرق تسد»، فهو يحرم زيارة الأحياء للأحياء في العيد([1]) مع أن الإسلام رغب في صلة الرحم وزيارتهم لا سيما في الأعياد، أما الألباني فقد ابتدع دينا جديدا شذ فيه عن دين محمد ﷺ فهو بهذا يأبى إلا أن يؤكد شذوذه وأن يظهر حقده الدفين للإسلام والمسلمين خصوصًا بعدما أوجَب على أهل فلسطين أن يتركوها لليهود([2])، يتركوا بلدًا من بلاد المسلمين ويغادروا أرضًا من الأراضي المقدسة عند المسلمين ويتركوه لليهود ليعبثوا بها متناسيا قوله تعالى عن الأقصى: {الذي باركنا حوله} [سورة الإسراء: 1] فيا ترى ما الذي دفعه إلى مثل هذا؟ ولمصلحة من على زعمه؟

تنبيه: ومن أعجب فتاوى الألباني ما ذكره في فتاويه فقال([3]): «إنما القاعدة أنه لا يجوز للمسلم أن يدع بلد الإسلام على بلاد الكفر إلا لضرورة قاهرة».اهـ.

الرد:

بل لمصلحة راجحة يجوز للمسلم أن يقيم في بلاد الكفر إذا كان يرجو بإقامته أنه يدخل بعض الكفار في الإسلام، إنما يحرم الإقامة فيها على من خاف على نفسه أن يفتن كأن يمنع عن الصلاة وعلى هذا يحمل الحديث الوارد في النهي من الإقامة بين الكفار.

([1]) انظر كتابه: «فتاوى الألباني» (ص61 و63).

([2]) انظر: فتاوى الألباني (ص18).

([3]) انظر: فتاوى الألباني (ص73).