قوله: إن الجن هم الميكروبات التي ذكرها الأطباء
ومثل ذلك ما قرره في الميكروبات عند ذكر الجن في القرءان وليت شعري هل هذه الميكروبات الجنية هي التي كانت تعمل لسليمان ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات؟! وهل هي التي {قال عفريت} منها لسليمان u {أنا ءاتيك} «بعرش بلقيس» {قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين} [سورة النمل: 39].