(145) من هو الأعور الدجال.
الأعور الدجال رجل كافر عظيم الجسد من بنى إسرائيل إحدى عينيه طافية كالعنبة والأخرى ممسوحة. وهو محبوس فى جزيرة فى البحر ليست معروفة، الملائكة حبسوه. ويقال له المسيح الدجال لكثرة سياحته أى تنقله فى الأرض، الله تعالى يسهل له التنقل فى الأرض بطريق غريب فيضل خلقا كثيرا لأنه يقول للناس أنا ربكم ويدعو الناس إلى الإيمان به لكنه لا يستطيع أن يدخل مكة والمدينة فقد ثبت أن الدجال يأتى إلى المدينة فيجد على كل نقب من أنقابها ملكا معه سيف مسلط فيفر. الله تعالى ابتلاء منه يظهر على يديه خوارق منها أنه يقول للسماء أمطرى فتمطر ويقول للأرض أخرجى زرعك فتخرجه ويشق رجلا من المؤمنين يكذبه فى وجهه نصفين ثم يحييه بإذن الله فيقول الرجل لم أزدد بهذا إلا تكذيبا لك. والدجال معه نهران واحد من نار وهو برد على المؤمنين وواحد من ماء وهو نار عليهم. وقبل ظهوره بثلاث سنوات تمسك السماء ثلث مائها ثم بعد سنة تمسك ثلثى مائها ثم قبل ظهوره بسنة تمسك كل مائها. والأعور الدجال يصادف نبى الله عيسى عليه السلام بفلسطين فيقتله نبى الله عيسى عليه السلام بباب لد، ولد قرية من قرى فلسطين.