الإثنين مارس 9, 2026

مسائل متفرقة

  • وفي الشريط الذي يتكلم فيه بزعمه عن التوبة يقول عمرو: «إن الذين يستحقون التوبة هم فقط الذين يتوبون بعد الذنب مباشرة».اهـ.

الرد:

هذا الكلام فيه تكذيب صريح لشرع الله تعالى فالله I يقبل توبة المؤمن ولو قبل دقائق من موته ما لم يصل إلى الغرغرة ونحوها كما قال الله U: {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن} [سورة النساء: 18]، فهذه الآية تفهم أن من تاب قبل أن يحضره الموت، أي: قبل أن يصير في حال الغرغرة ونحوها تقبل توبته وقد ثبت هذا صريحا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب يوم القيامة» قال الراوي: فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما، قال سفيان أحد الرواة: قبل الشام خلقه الله تعالى يوم خلق السمـٰوات والأرض مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه رواه الترمذي وغيره وقال حديث حسن صحيح.

  • وقال عمرو في الشريط عينه: «إن القرءان حط التوبة قبل الإيمان لأن المعاصي تفسد الإيمان».

الرد:

المعاصي لا تفسد الإيمان ولا تمحوه فالإيمان لا يذهب من المؤمن إلا إذا كفر كما يعرف ذلك الصغير والكبير من المسلمين ولا يجوز تكفير مسلم بذنب ارتكبه كبيرا أو صغيرا ما لم يكن كفرا يخرج من الملة وأما الذي يقوله عمرو خالد فهو عين مذهب الخوارج الذين قتلوا سيدنا عليا فإنهم كانوا يكفرون المؤمنين بالذنوب وها هو عمرو خالد يحيـى مذهبهم فإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • يقول عمرو خالد في شريط عنوانه (الخشية) ورقمه 7: «إن إبراهيم كذب ثلاث كذبات وأنه يخاف منها يوم القيامة».

 

الرد:

إذا كان النبي يخاف يوم القيامة فمن الذي يكون ءامنا؟! ألم يسمع بقول الله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [سورة يونس: 63]، فالأنبياء ومن دونهم من الأولياء هم الآمنون يوم يخاف الناس قال تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} [سورة الأنبياء: 103]، فكلام عمرو خالد كفر؛ لأنه تكذيب للقرءان الكريم، وليعلم أن الحوادث الثلاثة التي قال عنها عمرو من أن إبراهيم كذب ثلاث كذبات ليس فيها ما هو كذب حقيقي الذي هو إخبار عمد بخلاف الواقع وإنما هي كلها صدق من حيث الباطن والحقيقة ومنها ما قاله إبراهيم u عن زوجه سارة هذه أختي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أن إبراهيم كان قصده أن سارة أخته في الإسلام ولم يقصد ان والدها ووالده واحد وهذا صدق ليس فيه كذب حقيقي وإن ظنه من لا يعرف علو مقام الأنبياء كذبا حقيقيا. فهذا معنى ما ورد في ذلك عن إبراهيم u.

  • ويقول في الشريط نفسه (الخشية): يبدأ الحساب بقدوم الله تخيل، ثم يقول: تخيل وأنت تسأل بين يدي الله.

الرد:

من أين جاء عمرو بهذه العبارة (ويبدأ الحساب بقدوم الله)؟!

ألا يتقي الله؟! وكيف يسوق مثل هذه العبارات التي توهم الحركة والجسم ونحو ذلك لله تعالى ويصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه؛ بل هو من صفات المخلوقين قطعا. ثم هو يقول تخيل وهل يستطيع المخلوق أن يتخيل الخالق أو أن يتصوره فهذا مستحيل؛ لأن كل شيء تتخيله مخلوق والخالق لا يشبه المخلوق بأي وجه من الوجوه، ألم يسمع قوله تعالى: {ليس كمثله شيء} [سورة الشورى: 11]؟! أما بلغته مقالة ذي النون المصري وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما: «مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك»؟! هل يجهل عمرو خالد أن كل ما يتخيله الإنسان يكون مخلوقا له حجم وشكل وصورة كباقي المخلوقين فكيف يريد بعد هذا من الناس أن يتخيلوا الله أو صفاته وكيف يأمرهم بذلك؟! وأما قوله تعالى: {وجاء ربك} [سورة الفجر: 22]، فقد صح عن الإمام أحمد أنه قال أي وجاء أمر ربك أي ظهرت ءاثار قدرته ولم يقل أحمد بن حنبل معناه: يقدم الله يوم القيامة فيبدأ الحساب عند ذلك كما زعم عمرو خالد هداه الله، فما أبعد هذا الرجل عن فهم القرءان وما أبعده عن فهم الحديث وما أبعده عن معرفة أقوال العلماء.

  • ويقول عمرو خالد في شريطه المسمى عبد الله بن ذي البجادين: «المتر في الجنة بركعتين، المتر في الجنة بغضة بصر، المتر في الجنة بإرضاء الله تعالى».اهـ.

أولا: هذا الكلام لا دليل له من قريب ولا من بعيد ولا أدري كيف يتجرأ هذا الشخص على الكلام عن المغيبات بغير دليل مما جاء به صاحب الشريعة عليه الصلاة والسلام.

ثانيا: إن أقل مسلم له في الجنة مثل الدنيا وعشرة أمثالها فإذا قمنا بحساب بسيط (ولا شك أن عمرا محاسب) لوجدنا أن المؤمن لو قام في كل دقيقة بطاعة على ما قال ولو افترضنا أنه عاش مائة سنة وحصل في كل دقيقة مترا من الجنة على ما زعم فبذلك سيحصل أقل من الدنيا بكثير، فما هو الإخراج الحسابي يا عمرو؟

أوردها سعد وسعد مشتمل

 

ما هكذا يا سعد تورد الإبل

  • ويقول في الشريط ذاته: «في نوع ثالث بالذات الشباب والبنات اسمهم إيه غافلين، يعني: إيه هم ناس محترمة ومتربية وأخلاقهم عالية بس إيه لا هم عصاة ولا هم متدينين دماغهم بعيدة عن طاعة ربنا».اهـ.

الرد:

لا أدري من أين أتانا عمرو بهذا التقسيم الجديد الي لم نسمع به قبلا وهو أن هناك أناسا ليسوا طائعين ولا عصاة – يعني: منزلة بين منزلتين – لا سيما وقد قرر أن دماغهم بعيدة عن طاعة ربنا، فبالله عليكم هل يقول مثل هذا الكلام إلا شخص أضاع عقله؟! من كان بعيدا عن طاعة الله لا يطيعه فيما أمر ولا ينتهي عما نهى كيف يقال فيه إنه غير عاص، ومن هو العاصي إذن في ميزان عمرو خالد ليخبرنا إن استطاع، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ويقول عمرو خالد في كتابه المسمى «عبادات المؤمن» صحيفة (77): «فالقلب، أي: قلب فيه خير».اهـ.

الرد:

هكذا يقول عمرو خالد ولا أدري أي خير يرتجيه أو يدعيه في مثل قلب أبي جهل وأبي لهب وفرعون وأمثالهم وكيف يطلق كلامه بما يشمل قلوب الملحدين وسائر الكفرة وقد قال الله تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا} [سورة الكهف: 28]، وقوله تعالى: {كذلك يطبع اللـه على كل قلب متكبر جبار} [سورة غافر: 35]، وقوله تعالى: {وإذا ذكر اللـه وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة} [سورة الزمر: 45]، وأمثال هذه الآيات كثيرة كثيرة فأين الخير في مثل هذه القلوب يا عمرو حيث تقول: أي قلب فيه خير.

  • يقول عمرو خالد في كتابه المسمى «عبادات المؤمن» صحيفة (80): «ويقول صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة – نزولا يليق بجلاله – حتى يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه من يستغفرن فأغفر له حتى يضيء الفجر» فهل يصح أن ينزل ربنا جل وعلا من عليائه إليك وأنت مستغرق في النوم ولو أن ضيفا مهما أتاك قبل الفجر ألن تستيقظ وتنتبه وترحب به وتكرمه وتحاول إسعاده بكل طريقة؟ فما بالك بالله تعالى».اهـ.

الرد:

من أراد أن يعلق على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فليعلق بما يناسب وبما يليق وهذا عمرو يتناقض مع نفسه وبسرعة فأثناء ذكر الحديث وضع بين قوسين كلمة – نزولا يليق بجلاله – وهذا الكلام لا شك رائع ولكن سريعا ما بدل وغير وشط عن جادة الصواب وقال كلاما يوهم أن الله ينزل نزول حركة وسكون وانتقال وجسم والعياذ بالله تعالى.

قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» في شرح هذا الحديث: «وقد حكى أبو بكر بن فورك أن بعض المشايخ ضبطه بضم أوله على حذف القول، أي: ينزل ملكا ويقويه ما رواه النسائي من طريق الأغر عن أبي هريرة وابي سعيد بلفظ: «إن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر مناديا يقول هل من داع فيستجاب له….» الحديث، وفي حديث عثمان ابن أبي العاص «ينادي مناد هل من داع يستجاب له…» الحديث، ثم قال: «قال البيضاوي: لما ثبت بالقواطع أنه سبحانه منزه عن الجسمية والتحيز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه فالمراد نوره ورحمته».اهـ.

ومن هنا قول مالك رحمه الله هو نزول رحمة لا نزول نقلة.

لذا؛ فنقول إن هذا الحديث من الأحاديث المتشابهة التي لا يجوز الأخذ بظاهرها؛ بل يحمل على المعنى الذي يليق بالله تعالى من غير حركة ولا سكون ولا صعود نقلة ولا نزول انتقال ولا تجسيم لله تعالى والروايات التي ذكرناها تبين المراد وفيها كفاية.

  • يقول عمرو خالد في كتابه المسمى «عبادات المؤمن»: وربما تقول أيها الأخوة أنا أدعوكم إلى تناول وجبة سمك في قاع المحيط في جنة عدن؟! فهيا ننزل لكي نصطاد (والصيد هواية وليس حرفة).

 

الرد:

من أين أتيت يا عمرو أن في الجنة محيطا ينزل أهل الجنة إلى قعره لأكل السمك؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إن جرأة هذا الرجل على دين الله ونصوص الشريعة عجيبة، وأما ما ذكره من سفسفة عن الصيد والحرفة والهواية فلا نسود هذه الأوراق بالتعليق عليه.

  • يقول عمرو خالد في كتابه المسمى «عبادات المؤمن»: وأنا أسألك أخي القارئ – سؤالا لو قلت لك: كل يوم ستجد 500 (خمسمائة) جنيه تحت بيتك الساعة 9 صباحا فهل ستنزل لتأخذها أم لا؟! وأستحلفك بأن لا تكذب وتخيل أن النوم غلبك ولم تنزل فماذا ستفعل معك زوجتك أو أبوك أو أمك فإذا كنت تنزل من أجل 500 جنيه ولم تنزل لله فستكون بذلك جعلت الله أهون عليك من الـ 500 جنيه.

الرد:

ليس غلطا أبدا أن يضرب الشخص الأمثال في محلها لتقريب المفاهيم ولإيصال الفكرة المطلوبة؛ بل هذا الأمر يعتبر مستحسنا إذا كان المثل يتطابق مع الفكرة المطلوب إيصالها لكن المثل الذي ضربه عمرو جيد عبارته الأخيرة خطيرة خطيرة؛ لأنها تكفير للمسلم؛ لأن من كان الله عنده أهون من 500 جنيه لا شك بأنه كافر مستخف بالله؛ لأن الله عند المسلم أعظم من كل شيء قدرا حتى لو كان المسلم لا يصلي البتة كسلا، ولا ندري كيف يستمع بعض الناس لهذا الرجل وهو يكفرهم وينعتهم بالاستخفاف بعظمة الله وهو غافل عن مؤدى كلامه كما هم غافلون فبئس التابع والمتبوع.

  • قال عمرو خالد في كتابه المسمى «عبادات المؤمن» صحيفة (146): «وأول ذنب يمكن أن يرتكبه العبد لحظة نزوله من عرفة أن يشك هذا العبد في أن الله غفر له».اهـ.

الرد:

قلنا أعوذ بالله من عمرو خالد ومن كلامه ومن أين لنا نحن العباد العاجزون الضعفاء إذا حججنا أن نتيقن بأن حجنا وقع مقبولا عند الله وأنه غفر لنا، وكم من أمور يفعلها الشخص تمنع أن يقبل حجه فيخرج من ذنوبه بالمغفرة فإذا نحن قلنا الله أعلم هل قبل حجنا أم لا وهل غفر لنا أم لا كيف يجرؤ هذا المتجرئ على الدين والشرع أن يجعل قولنا هذا ذنبا بل أعظم ذنب، جازاه الله بما يستحق، إنما المسلم يبقى بين الخوف والرجاء يخاف عقاب الله ويرجو عفوه فيكون الخوف والرجاء له كجناحي الطائر يطير بهما معا، ولو تصفحت يا عمرو الكتب المعتمدة في أخبار الصالحين لوجدتها طافحة بأخبارهم من أنهم كثيرا ما كانوا يبكون مخافة أن لا يكون قد غفر لهم فهم يخافون الله ويرجون مغفرته فيكون الصالحون هكذا ويزعم عمرو خالد أن أمثالنا يجب أن نجزم بأنه غفر لهم وإلا نكون ءاثمين أعظم إثم بزعمه إنا لله وإنا إليه راجعون وقد جعل البخاري في كتابه الصحيح عنوان أحد أبوابه (باب الرجاء مع الخوف) وذكر شارحه كلاما وافيا في «فتح الباري» فليعد إليه.

  • يقول عمرو خالد في شريط له: «سوف من جنود إبليس»، يعني: أن كلمة سوف هي من جنود الشيطان.

الرد:

إطلاق هذا الكلام غير لائق بالمرة فإن هذه الكلمة لا تذم على إطلاقها لأنها تستعمل في الخير وتستعمل في الشر ويكفيك أن الله تعالى قال: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} الآية [سورة المائدة: 54] فعلى زعم خالد كلمات القرءان وأساليبه من جنود إبليس، ومن قال ذلك فعليه ما يستحق؛ بل إن كلمة سوف ذكرت في القرءان الكريم اثنتين وأربعين مرة فما قولك يا ابن خالد.

ملاحظة: بعض المتصدرين للتدريس والخطابة يحرصون (كالشعراء) أن يأتوا بأشياء ما سبقوا إليها حتى ولو أدت إلى الكفر والفسوق والعصيان وما عاد يعجبهم الاستشهاد بالقرءان والسنة وأقوال الصحابة والتابعين، يعني: لا السلف والخلف لذلك راحوا يشتطون ويشطحون بعبارات تشد انتباه السامع ولو كانت مخالفة للشرع وقد نسوا حديث ابن حبان مرفوعا: «ليس البيان كثرة الكلام ولكن البيان إصابة الحق».اهـ.

  • يزعم عمرو خالد في كتابه المسمى: «عبادات المؤمن» صحيفة (134): «كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع هذه المسافة على ظهر البعير في يوم وليلة».اهـ. يعني: (بين مكة والمدينة).

الرد:

هذا أمر يتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم وبأفعاله ومن عنده أدنى إلمام بعلم الدين يعرف أن أحكاما شرعية تتعلق بأفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يلقي الكلام فيما يتعلق بذلك إجمالا وتفصيلا إلا بضبط وعلم بل لا يجرؤ على إلقاء الكلام على عواهنه بغير علم ولا ضبط فيما يتعلق بالرسول وأحواله وأفعاله إنسان كملت محبته وكمل تعظيمه لنبي الله صلى الله عليه وسلم ولو في تفصيل واحد لذلك سنحاسب عمرو خالد وبالأرقام فنقول إن اليوم والليلة مقدار 24 ساعة وقال عمرو قبل ذلك إن المسافة بين مكة والمدينة 450 كلم فلو قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم واصل السير 24 ساعة ولم ينم ولم يصل ولم يأكل أو يشرب أو يستريح أو يتوقف لكانت النتيجة الرياضية أن البعير قطع وبشكل متواصل في الساعة ثلاثة عشر كيلو مترا تقريبا فهل هذه عادة الدواب وشأنها في الماضي والحاضر؛ بل هي رمية من غير علم رماها عمرو خالد كعادته لم يسبقه إليها أحد قبله وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أما لو قال قائل: إن الرسول يستطيع بمعجزة أن يقطع هذه المسافة بطرفة عين لقلنا له نحن نسلم بأنه يستطيع ذلك بإذن الله تعالى وهذه مسألة لا نقاش فيها فالذي أسرى به من مكة إلى بيت المقدس ومن هناك إلى ما فوق السمـٰوات السبع العلى ثم عاد في نحو ثلث ليلة قادر على أن ينقله بأقل من طرفه عين من مكة إلى المدينة لكن كلام عمرو خالد هنا في غير ذلك وإلى الله المشتكى.

  • يقول عمرو خالد في كتابه المسمى: «عبادات المؤمن» صحيفة (137): «وأخيرا انتبه لأفعال لا تجوز في الطواف مثل الكلام الدنيوي».اهـ.

الرد:

قال عليه الصلاة والسلام: «الطواف بمنزلة الصلاة إلا أن الله قد أحل فيه المنطق» من أين أتيت بأن الكلام الدنيوي لا يجوز في الطواف هذا التحريم من عندك على عكس ما أحل الله ورسوله فأفق يا رجل.

  • قال عمرو خالد في كتابه المسمى «عبادات المؤمن» صحيفة (133): «وأول ما يجب فعله هو الاغتسال ولماذا الاغتسال حتى تتطهر من ذنوب الداخل والخارج».اهـ.

الرد:

هذا الكلام جاء بصدد كلامه عن الاغتسال عند الإحرام.

أولا: دأب عمرو خالد على أن يوجب ما لم يوجبه الله تعالى فاغتسال الإحرام هو سنة بالإجماع وليس واجبا.

ثانيا: مجرد الاغتسال لا يطهر من الذنوب ولو كان مجرد الاغتسال يطهر الحاج من الذنوب كما زعم فما هي إذا مزية الحج المبرور، وكيف يتجرأ هذا الرجل على الاستدراك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحريف دينه ثم لا ينكر عليه واحد ممن يحضر محاضراته غيرة للرسول ولدينه، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • قال عمرو خالد في محاضرة له على قناة الشارقة أمام جمع من النساء بتاريخ 12 حزيران 2002 الأحد بعد الظهر: أصاب رجل من امرأة قبلة فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أصبت من امرأة قبلة فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنه ثم جاءه يمنة فأشاح عنه ثم جاء يسرة فأشاح عنه ثم انطلق الرجل فنزل جبريل بالوحي وقال بأنك تحتاج إلى كثير من الحسنات إلى كثير من قيام الليل ونزل قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [سورة هود: 114].

الرد:

أولا: الحديث رواه البخاري وغيره ولقد ذكر شارح البخاري الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» روايات الحديث وليس في رواية منها أنه صلى الله عليه وسلم أعرض عنه أو أشاح عنه أو أنه جاء من يمينه ثم من يساره كما ذكر عمرو.

ثانيا: دعوى عمرو (فنزل جبريل بالوحي وقال بأنك تحتاج إلى كثير من الحسنات إلى كثير من قيام الليل) مجرد حشو من عمرو خالد وكذب لا أساس له بالمرة وهو مخالف لمعنى الحديث.