الأربعاء فبراير 11, 2026

(البعث)

   (البعث حق) واقع (وهو خروج الموتى من القبور) التى دفنوا فيها (بعد إعادة الجسد الذى أكله التراب إن كان من الأجساد التى يأكلها التراب وهى أجساد غير الأنبياء وشهداء المعركة وبعض الأولياء لما) صح فى حديث أبى داود وغيره أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء ولما (تواتر من مشاهدة) الشهداء بعد سنين طويلة من دفنهم لم تأكل الأرض أجسادهم وقد شوهد هذا فى شهداء أحد وغيرهم ولما ثبت من مشاهدة (بعض الأولياء) لم تبل أجسادهم عند فتح قبورهم بعد مدة طويلة من دفنهم ومنهم الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله تعالى فتح قبره بعد أكثر من سبعمائة سنة من دفنه فوجد صحيح الجسم والكفن. (وأول من ينشق عنه القبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) كما أخبر عليه الصلاة والسلام فى حديث البخارى وغيره أنه أول من يفيق من الصعقة لكنه قال عليه الصلاة والسلام فأجد موسى متعلقا بقائمة من قوائم العرش فلا أدرى أأفاق قبلى أو جوزى بصعقة الطور اﻫ أى فلم يصعق عند النفخة الأولى فى البوق لأنه كان صعق فى الدنيا قبل ذلك وإذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم لا يدرى هل يسبقه موسى عليه الصلاة والسلام بالإفاقة أو لا فنحن أولى بأن لا ندرى أيهما يبعث أولا (و)أما غير الأنبياء فقد روى ما يدل على أن (أهل مكة والمدينة والطائف) يكونون (من أول من يبعث).