المقالة العشرون
* تقول سعاد ميبر ص479: ولم يرد نص صريح في تعيين مكان الجنة والنار وما جاء في بعض الكتب الموضوعة أو المدسوسة على الإسلام من أن الجنة في السماء السابعة والنار في الأرض السابعة فإن هذا لا أصل له.
الرد: قولها بأنه لم يرد نص صريح في تعيين مكان الجنة والنار مردود فقد ورد النص الصريح الثابت بأن الجنة فوق السماء السابعة لقوله تعالى: {عند سدرة النتهى* عندها جنة المأوى} [سورة النجم] وقوله صلى الله عليه وسلم عند ذكره الفردوس “وسقفه عرش الرحمن”. فبهذين النصين تعين مكان الجنة أي أنه فوق السماء السابعة وأن العرش يراه أهل الجنة كما يرى الإنسان سقف بيته لكن ليس من شرط السقف في هذا الحديث أن تكون الجنة متصلة جدرانها بالعرش. وكذلك النار مكانها تحت الأرض السابعة وقد قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم في المستدرك إنها تواترت الروايات بأنها تحت الأرض السابعة وهذا الأمر يرجع فيه إلى علماء الحديث فما لسعاد ميبر والخوض فيما تجهل؟!.