الجمعة فبراير 13, 2026

الروح جسم لطيف اي لا يقبض باليد، لا يعلم حقيقته الا الله قال الله تعالى في سورة الاسراء ﴿ ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا ﴾. وهو خلق من خلق الله، بعض جهلة المتصوفة سموا الله روحا وهذا الالحاد والكفر والعياذ بالله، وقد اجرى الله العادة ان تستمر الحياة في اجسام الملائكة والانص والجن والبهائم ما دامت الارواح مجتمعة معها، وخالف في ذلك محمد متولي الشعراوي فقال ان البهائم لا ارواح لها، ذكر ذلك في كتابيه التفسير والفتاوى وهو تكذيب للقران والحديث واجماع الامة. والروح حدث مخلوق لكنه لا يفنى. والمؤمن التقي اذا مات وبلى جسده ولم يبق منه الا عجب الذنب يكون روحه في الجنة اما شهيد المعركة فيصعد روحه فورا الى الجنة. وتكون ارواح عصاة المسلمين اي اهل الكبائر الذين ماتوا بلا توبة بعد بلاء الجسد فيما بين السماء والارض وبعضهم في السماء الاولى اما الشهيد العاصي فيصعد روحه فورا الى الجنة. وتكون ارواح الكفار بعد ان تبلى اجسادهم في سجين وتبقى هناك الى يوم القيامة وسجين مكان مظلم وموحش في الارض السابعة تسجل فيه اسماء الكفار.