من هم رهبان الكفر ومن الذين مدحهم الله في القرآن والتحذير من أحمد ديدات
الرهبان الذين نهى الرسول عن لبس لباسهم فهم أئمة الكفر، أما الرهبان الذين كانوا قبل تحريف دين عيسى أولئك كان فيهم أولياء، مثل الصوفية فينا، كان فيهم أناس متجردون للعبادة يسكنون أكواخًا، يعيشون فيها متجردين لعبادة الله، هؤلاء القرءان مدحهم، والرهبان النصارى الذين كانوا في زمن الرسول في الحبشة لما بلغتهم دعوة الرسول أسلموا هؤلاء الله مدحهم في القرءان {ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق} ستون رجلاً منهم جاءوا إلى المدينة فلما سمعوا سورة يس بكوا من خشية الله، هؤلاء القرءان مدحهم.
أما الذين بقوا على كفرهم فهم أئمة الكفر، ملك الحبشة أسلم لأنه أسلم أولئك تبعوه، هذا صار وليًا، بعدما مات صار يطلع نور من قبره، الرسول جاءه الوحي بأنه مات فقال للصحابة: (قوموا بنا نصلي على أخيكم أصحمة فإنه قد مات) فخرج هو والصحابة وصلى عليه صلاة الغائب.
وأما هذا الهندي الذي ادعى الإسلام الذي يقال له أحمد ديدات فهو كافر يدعي الإسلام لأنه قال يجوز أن يقال نحن أبناء الله من باب المجاز، الناس كانوا معجبين به حتى الوهابية أعجبوا به تلك الأيام، لما ناقش الراهب الأمريكي فكسره صار له صيت كبير، فانخدع به بعض الناس، أعجبهم كلامه.
ثم هذا الخبيث وصف ملك الحبشة أصحمة بأنه كان نصرانيًا ولم يُسلم. هؤلاء الذين يتكلمون بالإذاعات اليوم ويعجب بهم الناس أكثرهم لا شىء، أكثرهم ضرر على الإسلام، كثير من الناس كانوا فرحين بمحاضراته وهو جاهل بدين الإسلام، كم من المنتسبين إلى الإسلام وهم كفار، لا يُعتبر. (الشخص حتى يكون صحيح الاعتقاد على مذهب أهل السنة. اهـ)