الجمعة فبراير 20, 2026

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله الطيبين وصحابته الميامين وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،

وقت الزيارة  لم يخصص جوازها بوقت دون ءاخر فقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها يخرج من آخر الليل إلى البقيع ولم يستثن النبي عليه الصلاة والسلام يوما فى زيارة القبور سواء كان يوم عيد أو غيره.

ففي منح الجليل شرح مختصر خليل للشيخ محمد عليش المالكي (و) جاز بمعنى ندب للرجال خاصة (زيارة القبور بلا حد) أي تحديد بيوم من الأسبوع أو وقت من اليوم أو بمدة مكث عندها مالك رضي الله تعالى عنه بلغني أن الأرواح بفناء المقابر فلا تختص زيارتها بيوم بعينه، وإنما خص يوم الجمعة لفضله والفراغ فيه أو دعاءٌ، وينبغي مزيد الاعتبار بحال الموتى حال زيارتهم، وكثرة الدعاء والتضرع. اهـ

وفي الفتاوى الهندية (وأفضل أيام الزيارة أربعة يوم الاثنين والخميس والجمعة والسبت، والزيارة يوم الجمعة بعد الصلاة حسن ويوم السبت إلى طلوع الشمس ويوم الخميس في أول النهار وقيل في آخر النهار وكذا في الليالي المتبركة لا سيما ليلة براءة وكذلك في الأزمنة المتبركة كعشر ذي الحجة والعيدين وعاشوراء وسائر المواسم كذا في الغرائب). اهـ

وفي كتاب الايضاح للنووي (يستحب أن يخرج كل يوم إلى البقيع خصوصا يوم الجمعة). اهـ
وفيه (يستحب أن يزور قبور الشهداء بأحد وأفضله يوم الخميس وابتداؤه بحمزة عم رسول الله). اهـ