عن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، ما من امرأة تسمع مقالتي إلى يوم القيامة إلا سرها ذلك، الله رب الرجال والنساء، وءادم أبو الرجال والنساء، حواء أم الرجال والنساء، وأنت رسول الله إلى الرجال والنساء، كتب الله الجهاد على الرجال، فإن استشهدوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، وإن ماتوا، وقع أجرهم على الله، وإن رجعوا ءاجرهم الله، ونحن النساء نقوم على المرضى ونداوي الجرحى، فما لنا من الآخرة؟ قال رسول الله ﷺ: «يا وافدة النساء، إن طاعة الزوج والاعتراف بحقه يعدل ذلك كله»([1]).
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صلت الـمرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت»([2]).
وعن أم سلمة قالت قال رسول الله ﷺ: «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة». رواه الترمذي([3]) وقال: حديث حسن.
وكان أبو الدرداء يقول لأم الدرداء: «إذا غضبت فأرضني وإذا غضبت أرضيك، فإنا إلا نفعل ذلك يوشك أن نفترق»([4]).
[1])) جامع الأحاديث، السيوطي، (36/90)، رقم الحديث: 38828.
[2])) صحيح ابن حبان، ابن حبان، كتاب النكاح، باب: معاشر الزوجين، (9/471)، رقم الحديث: 4163.
[3])) سنن الترمذي، الترمذي، كتاب الرضاع، باب: ما جاء في حق الزوج على المرأة، (3/466)، رقم الحديث: 1161.
[4])) أدب النساء، ابن حبيب، (ص161).