الجمعة فبراير 20, 2026

صفة الغسل

القدر المجزئ من الغسل أن تنوي رفع الحدث الأكبر وتعم البدن بالماء الطهور. فمن أراد الكمال نوى وسمى، غسل يديه ثلاثا، وغسل ما به من أذى، ثم توضأ وحثى على رأسه ثلاث حثيات يروي أصول الشعر، ثم يفيض الماء على سائر بدنه ويدلك بدنه بيده، ويبدأ بشقه الأيمن، وينتقل من موضع غسله فيغسل قدميه، وهكذا تغتسل الحائض والنفساء. ويستحب للمرأة أن تتبع في غسلها مجاري الدم بالماء، ثم بقطعة من قطن فيها مسك.

تنبيه مهم جدا: من العادات الفاسدة ما تفعله بعض النساء الجاهلات من أنهن ينوين رفع الحدث الأكبر في كل اغتسال، ولو لم يكن عليهن موجبات الحدث الأكبر، فهذا في حكم الشرع حرام فيه تكذيب لدين الله؛ لأنه تلاعب في الدين، فالحذر الحذر منه ففيه مفسدة حيث تجعل من تفعل هذا ما لا يوجب الغسل موجبا للغسل وهذا من التحريف المهلك.