الجمعة فبراير 13, 2026

فائدة

ومن المفيد هنا أن نذكر أنه يسن للذي جامع زوجته ثم أراد العود إلى الجماع أن يتوضأ بين الجماعين كما كان يفعل النبي ﷺ، وقد قال الرسول ﷺ: «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ»([1]).

وكذلك يسن للجنب الذي جامع زوجته وأراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة ولكنه لا يصلي لأنه على جنابة.

وقد روي عن السيدة الجليلة عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام أو يأكل وهو جنب توضأ([2]).

وقد حض عليه الصلاة والسلام أمته على هذه الخصلة الحميدة، والحكمة من الوضوء بعد الجماع أن فيه نشاطا وطيبا للنفس وتخفيفا للحدث.

[1])) صحيح مسلم، مسلم، كتاب الحيض، باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع، (1/171)، رقم الحديث: 733.

[2])) سنن النسائي، النسائي، كتاب عشرة النساء، ما عليه إذا أراد أن ينام وذكر اختلاف الناقلين لخبر عائشة في ذلك، (5/331)، رقم الحديث: 9047.