بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، أحمده تعالى وأستهديه وأستغفره وأتوب إليه وأعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، والصلاة والسلام على سيدنا وعظيمنا وقرة أعيننا أحمد من بعثه الله رحمة للعالمين هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه سراجا وهاجا وقمرا منيرا ، فهدى الله به الأمة وكشف به عنها الغمة وبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة فجزاه الله عنا خير ما جزى به نبيا من أنبيائه وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى كل رسول أرسله. أما بعد فيا عباد الله أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله العظيم، فاتقوه.
الرد على الوهابية أدعياء السلفية
الحمد لله خالق الأكوان، الموجود أزلا وأبدا بلا مكان، الدائم الباقي الذي تنزه عن التغير والتطور والعيوب والنقصان، سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وصلى الله على حبيب قلوبنا سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم تسليما كثيرا على مر العصور والأزمان. أما بعد، أيها المسلمون، فقد قال الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل: ﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ﴾ (سورة ءال عمران). صدق الله العظيم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ». رواه مسلم.
هناك فرق شذت عما كان عليه الرسول والصحابة كما أخبر الرسول بذلك في حديثه الصحيح الثابت الذي رواه ابن حبان بإسناده إلى أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « افترقت اليهود إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة وهي الجماعة » أي السواد الأعظم. [الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (8/48)]
احذروا من فرقة ضالة اتخذت من التجسيم والتشبيه دينا ومن الطعن بالنبي وبالصالحين سبيلا ومن تكفير المسلمين بنسبتهم إلى الإشراك مذهبا. فأعرضت عن طاعة الله ورسوله واتبعت غير سبيل المؤمنين. إنها فرقة “الوهـابـيـة” الذي أنشأ دعوتها منذ 250 سنة رجل من نجد الحجاز يقال له محمد بن عبد الوهاب وتبعه على ذلك بعض الغوغاء من الـمفتونين فروجوا لفتنته وكان بسبب ما سخرت لها من وسائل وجهات مأجورة أن بلغ شرها العديد من بلاد المسلمين فاشتعلت نار الفتنة وظهر خطباء السوء وعمت البلية. وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتنة هذا الرجل لما ذكر له ناحية نجد الحجاز ليدعو لـها بالبركة فلم يجبهم لذلك وقال: « منها يطلع قرن الشيطان » أي قوة فتنته. رواه البخاري
وهذه الطائفة اتخذت لنفسها تسميات أخرى مزورة بغرض التمويه على الناس مثل “الســلــفيــة” و”أنصــار الســنــة” وغير ذلك.
وليعلم أن محمد بن عبد الوهاب الذي ظهر في القرن الثاني عشر الهجري كان متبعا لسلفه في التشبيه والتشويش على المسلمين الشاذ ابن تيمية المخالف لأهل السنة والجماعة بل وزاد عليه سخافة وقبحا ووقاحة. ويذكر أهل العلم أن محمد بن عبد الوهاب كان عاقا لوالده الشيخ عبد الوهاب بن سليمان الذي كان غضبان عليه وكان يتفرس فيه ويقول للناس : يا ما ترون من محمد من الشر. فقدر الله أن صار ما صار. وكذلك تبرأ منه أخوه الشيخ سليمان الذي كان من أهل العلم وكان ينكر عليه إنكارا شديدا في كل ما يفعله أو يأمر به ورد عليه ردا جيدا بالآيات والآثار وسمى رده على أخيه “فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب“. وكان يصرح بتكفير الأمة ويسمي المسلمين مشركين ويستحل دماءهم وأموالهم فتسلط على أهل البوادي وصاروا يعتقدون أن من لم يعتقد ما قاله ابن عبد الوهاب فهو كافر مشرك مهدور الدم والمال. ولذلك أرسل من يقتل أخاه الشيخ سليمان ويغتاله لأنه كان منافيا له في دعوته لكن سلمه الله من شره ومكره.
ومن قبائحه أنه كان يكفر المتوسلين بالأنبياء والأولياء والمتبركين بآثارهم وكان يقول بتكفير من يقول : “يا محمد” بعد وفاته صلى الله عليه وسلم. وكان ينهى عن الصلاة على النبي وكان يتأذى من سماعها وينهى عن الجهر بها على المنائر ويؤذي من يفعل ذلك ويعاقبه أشد العقاب وربما قتله. وكان يقول : إن الربابة في بيت الزانية أقل إثما ممن ينادي بالصلاة على النبي على المنائر. ويلبس على أتباعه بأن ذلك كله محافظة على التوحيد. وكان ينتقص من النبي هو وجماعته وقد قال قائلهم في حضرته : عصاي هذه خير من محمد لأنه ينتفع بها في قتل الحية ونحوها وأما محمد فقد مات ولم يبق فيه نفع أصلا. وكان قد أحرق كثيرا من كتب الفقه والتفسير والحديث مما هو مخالف لأباطيله. ومن قبائحه أيضا أنه منع قراءة المولد الشريف ومنع الناس من زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن أعظم جرائمه وأتباعه قتلهم الناس حين دخلوا الطائف قتلا عاما حتى استأصلوا الكبير والصغير وصاروا يذبحون على صدر الأم طفلها الرضيع وقتلوا الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد حتى أفنوا المسلمين في ذلك البلد ونهبوا الأموال والنقود وطرحوا المصاحف ونسخ البخاري ومسلم وبقية كتب الفقه والحديث في الأزقة وهم يدوسونها بأرجلهم.
ومن عجيب أمرهم أنهم يموهون على الناس بدعوى توحيد الله فيكفرون من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله ممن لم يكن على شاكلتهم لأنه يتوسل بالنبي الأمر الذي يعتبرونه شركا مع أنهم يفصحون عن استواء الله على العرش بمثل الجلوس و يثبتون له اليد والوجه بمعنى الجارحة ويثبتون له الجهة ويدعون أن نزوله إلى السماء الدنيا حقيقي أي بذاته فيجسمونه تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. فأين تنزيه الله تعالى بعد جعله جسما يشترك فيه معه حتى أخس المخلوقات.
ولدى التتبع لكتب دعاتهم وبعد الاستقراء والبحث معهم يتبين لكل ذي بصيرة بشكل واضح أنهم فرع جديد من فروع الحشوية المجسمة. فهم يجعلون الله تعالى جسما محدودا شبيها بالمخلوقين، ويثبتون له الأعضاء والجوارح والسكون والصعود والهبوط والقعود وغير ذلك من معاني البشر.
ويذكر أهل العلم ممن أرخ في ذكر الوهابية (انظر كتاب مفتي مكة في زمانه الشيخ السيد أحمد بن زيني دحلان) أن عساكر المسلمين قدمت من مصر بأمر الوالي فكسرت شوكة الوهابيين وقضت عليهم وأجلتهم عن الحرمين ثم خربت بلادهم وأراحت المسلمين من شرهم وذلك عام 1233 هـ كما أشار إلى ذلك الفقيه الحنفي الشهير وقد ذكر مثل ذلك ابن عابدين في حاشيته على الدر المختار (ج4/ص262) تحت عنوان : “مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا”. ثم عادت فتنتهم من جديد مع أوائل هذا العصر بتأييد من دوائر المؤامرات لاستكمال البرنامج الذي أعدته لتخريب بلاد المسلمين وما زالت فتنتهم قائمة حتى يومنا هذا. نسأل الله أن يسلم المسلمين منها.
ولقد كان من نتيجة عمل هذه الطائفة القائم على الدعوة الفاسدة والمدعوم بالأموال الطائلة تفريق كلمة المسلمين وبث عقائد فاسدة وانتشار أتباع ضلوا وأضلوا فصرحوا بالتشبيه لزيغ قلوبهم عن الحق واتباعهم للمتشابه ابتغاء الفتنة والميل الفاسد وصار في بعض البلاد يتجرأ الأبناء الذين تتلمذوا عندهم أن يقولوا لآبائهم وأمهاتهم : “نحن أولاد الزنى لأنكم ولدتمونا على الشرك”. وقد تجرأ بعضهم على محاولة قتل أبيه لأنه ممن يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وفيما يلي نذكر بعضا من هؤلاء المفتونين مع بيان بعض مقالاتهم الفاسدة والرد عليها بإيجاز بما ورد عن علماء أهل السنة :
1 – يقول أحد رؤوس الوهابية عبد العزيز بن باز في كتاب سماه “تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل ” : ثم ذكر الصابوني هداه الله تنزيه الله سبحانه عن الجسم والحدقة والصماخ واللسان والحنجرة وهذا ليس بمذهب أهل السنة.اهـ
انظر كيف ينكرون على أهل السنة تنزيه الله عن الجسم وصفات البشر لأنهم كحال زعيمهم محمد بن عبد الوهاب وسلفه ابن تيمية، مجسمة مشبهة يزعمون لله الصورة والقعود على العرش ويقولون إن كلامه صوت وحرف والعياذ بالله تعالى.
وقد صرح أيضا العثيمين بذلك في كتابه المسمى زورا “عقيدة أهل السنة” قائلا : “إن لله عينين حقيقيتين” وقد قال قائلهم في رسالة له للحصول على الدكتوراه في جامعاتهم (إن الله يضع قدمه في النار لكنها لا تحترق).
أما أهل السنة والجماعة فيتمسكون بقوله تعالى {ليس كمثله شيء} وبقول الأئمة (مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك) وقول الإمام الطحاوي (ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر) .
2 – من أباطيلهم أنهم يزعمون التحيز لله تعالى في السماء وأحيانا يقولون بنسبة القعود له على العرش. من هؤلاء ابن باز الذي قال في مجلة الحج عدد جمادى الأولى 1415 هـ ص 73 و74 يقول “إن الله سبحانه وتعالى مستو على عرشه بذاته” وقول زعيمهم ابن تيمية “إن الله يجلس على الكرسي وقد أخلى منه مكانا يقعد فيه معه رسول الله” ثم يخطئ ابن باز الحافظ ابن حجر عند تعليقه على كتابه فتح الباري لقوله إن أهل السنة متفقون على أن الله تعالى موجود بلا مكان. أما المدعو ناصر الألباني فيشبه الله تعالى بالقبة المحيطة بالشئ مفسرا إحاطة الله بكل شئ بالإحاطة الحسية بالعالم وذلك في كتابه المسمى صحيح الترغيب والترهيب للحافظ المنذري.
أما أهل السنة فيقولون إن الله موجود بلا مكان ويستدلون لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم « كان الله ولم يكن شيء غيره » وقول سيدنا علي رضي الله عنه (كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان) وقول الطحاوي (تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات) ولا مجال هنا لسرد الأدلة مطولا.
3 – ومن مزاعمهم الباطلة إنكار التأويل على أهل السنة في الآيات المتشابهة ويزعمون أنه ليس أحد من السلف قد أول بل حمل المتشابه على ظاهره كما قال أبو بكر الجزائري في كتابه المسمى “منهاج المسلم” وكما قال المدعو محمد جميل زينو في ما يسمى “منهاج الفرقة الناجية والطائفة المنصورة” ص 8 “التأويل هو صرف ظاهر الآيات والأحاديث الصحيحة إلى معنى ءاخر باطل”.
الرد على هذا البهتان هو أن علماء أهل السنة أولوا ومن بينهم بعض السلف كابن عباس وأحمد بن حنبل ومالك بن أنس ومجاهد والبخاري فمثلا يقول البخاري في صحيحه عند تفسير سورة القصص في قوله تعالى {كل شئ هالك إلا وجهه} قال (إلا ملكه) ويقول أحمد بن حنبل في قوله تعالى {وجاء ربك} جاءت قدرته (أي أثر من آثار قدرته). ويكذبهم أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه لابن عباس (اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب) رواه ابن ماجه.
4 – يكفر محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من بعده من يقول يا محمد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ويعتبرون ذلك شركا وعبادة لغير الله.
الرد على هذا الضلال هو أن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال عندما خدرت رجله (أي أصابها مرض) : يا محمد فذهب خدر رجله كأنما نشط من عقال. روى ذلك البخاري في الأدب المفرد وابن السني والنووي وغيرهم حتى ابن تيمية استحسنه أيضا في كتابه الكلم الطيب (ص120) وبذلك يتضح تكفير الوهابية لابن عمر والبخاري والنووي بل ولزعيمهم ابن تيمية الذين يسمونه مع ذلك كذبا شيخ الإسلام. أليس هذا تناقض وتعارض وتذبذب!!
5 – الوهابية يكفرون المـتوسلين بالأنبياء والأولياء والصالحين وكذا المتبركين بآثارهم الشريفة. يقول أحد خلفائهم محمد أحمد باشميل في كتابه المسمى “كيف نفهم التوحيد” (ص 16) “عجيب وغريب أن يكون أبو جهل وأبو لهب أكثر توحيدا لله وأخلص إيمانا به من المسلمين الذين يتوسلون بالأولياء والصالحين ويستشفعون بهم إلى الله” اهـ. ويقول المدعو عبد الرحمن آل الشيخ حفيد محمد ابن عبد الوهاب في كتابه المسمى “فتح المجيد” بتكفير أهل مصر وأهل الشام وأهل اليمن وأهل العراق وغيرها من البلاد الإسلامية لعبادتهم قبور الصالحين على زعمه.
الرد الناقض لدعواهم الكاشف لزيغهم هو أن النبي صلى الله عليه وسلم معلم الناس الهدى، علم التوسل للرجل الأعمى وقصته مشهورة وفيه (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يـا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضى لي، إلى آخر الحديث) رواه الطبراني والبيهقي وابن حجر والترمذي والحاكم والذهبي وذكره ابن كثير في البداية والنهاية وغيرهم.
فانظر أيها المنصف وتبصر كيف كفروا المسلمين قاطبة وكيف دافعوا عن أبي جهل وأبي لهب وجعلوهما من الموحدين المؤمنين وقد كانا من أشد الناس عداوة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
6 – يقولون بتحريم السفر بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم راجع الكتاب المسمى “فتاوى إسلامية” لابن باز والعثيمين والجبرين (ص 97)، وعلى مثل ذلك كان زعيمهم ابن عبد الوهاب ومعلمهم الأول ابن تيمية.
أما أهل السنة من علماء وحفاظ ومحدثين وفقهاء من المذاهب الأربعة وعامة المسلمين فمتفقون على جواز ذلك بل هو من أعظم القربات إلى الله تعالى. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) رواه الدارقطني ويقول عليه الصلاة والسلام ((ليهبطن عيسى بن مريم حكما مقسطا، وليسلكن فجا حاجا أو معتمرا، وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه)) صححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقد شنع علماء الإسلام على ابن تيمية لفتواه الفاسدة بمنع الزيارة كالحافظ السبكي في كتابه شفاء السقام في زيارة خير الأنام والحافظ ابن حجر الذي قال : “وهذا من أبشع المسائل المنسوبة إليه (أي ابن تيمية)”. وقد رد الذهبي على ابن تيمية أيضا وبين مشروعية السفر بقصد الزيارة في كتابه سير أعلام النبلاء (ج 1 – ص 484 – 485).
7 – يقولون بتحريم عمل المولد النبوي الشريف كما أفتى ابن باز والعثيمين والجبرين في الكتاب المسمى “فتاوى إسلامية” (ص 47) وقال داعيتهم أبو بكر الجزائري : إن الذبيحة التي تذبح لإطعام الناس في المولد أحرم من الخنزير -قالها في “درس” في المسجد النبوي-.
رد أهل الحق على وقاحتهم وسوء أدبهم وجرأتهم في الباطل هو أن عمل المولد بدعة حسنة (كما أن اجتماع الناس خلف قارئ واحد في تراويح رمضان بدعة حسنة استحدثها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال عنها : نعمت البدعة هذه. رواه الإمام مالك في الموطأ) ودرج المسلمون على عمل المولد النبوي الشريف منذ القرن السادس الهجري وقد استحسن ذلك علماء الإسلام في كل البلاد الإسلامية وأجاب الحافظ ابن حجر والحافظ السيوطي والسخاوي بجواز ذلك لما فيه من إظهار البشر والفرح بولادته عليه الصلاة والسلام وجمع الناس على قراءة القرءان وشىء من سيرته ووعظهم وعمل المدائح المحركة للقلوب في حبه صلى الله عليه وسلم وحب أصحابه وحث الهمم للعمل للدين.
ومن العجيب أنهم يحرمون على المسلمين الاحتفال بمولد النبي في حين أنهم يقيمون الاحتفالات والندوات لتدارس سيرة زعيمهم محمد بن عبد الوهاب في ذكرى مولده !! وهم بتحريمهم لعمل المولد اعترضوا على زعيمهم الأول ابن تيمية وضللوه وهم بعد ذلك يسمونه زورا شيخ الإسلام، إذ يقول ابن تيمية في كتابه المسمى اقتضاء الصراط المستقيم (ص 297) : ” فتعظيم المولد واتخاذه موسما، قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله حبه صلى الله عليه وسلم ” اهـ.
8 – الوهابية يحرمون الصلاة على النبي جهرا بعد الأذان ويزعمون أن فاعلها يقتل كما تجرأ وتعدى على حدود الله زعيمهم ابن عبد الوهاب مع مؤذن أعمى حسن الصوت كان صلى على النبي جهرا بعد الأذان فأمر بقتله (روى ذلك مفتي الشافعية في مكة المكرمة أحمد بن زيني دحلان) وحدث في دمشق في مسجد الدقاق منذ أكثر من أربعين سنة أن أحد أتباع ناصر الألباني من الوهابية اعترض على المؤذن السني لأنه جهر بالصلاة على النبي بعد الأذان وقال له والعياذ بالله من سوء المقال ومن سوء الحال : هذا حرام، هذا كالذي ينكح أمه. فحصل ضرب وشجار في المسجد ثم رفع الأمر إلى مفتي سوريا أبو اليسر عابدين فنهى الـمسمى ناصر الألباني وجماعته من التدريس وهدده بالنفي من سوريا.
9 – الوهابية يحرمون تعليق الحروز التي فيها شيء من القرءان ويقولون، والعياذ بالله، إنه من أنواع الشرك. هذه الفتوى التي ما أنزل الله بها من سلطان موجودة في الكتاب المسمى “فتاوى إسلامية” لابن باز والعثيمين والجبرين (ص27).
رد أهل السنة على هذه الأباطيل هو أن تعليق الحروز التي فيها شيء من القرءان جائز بدليل أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعلقونها على أولادهم. وفي كتاب “العلل ومعرفة الرجال” وهو كتاب مسائل عن الإمام أحمد جمعها ابنه عبد الله، (ص 278-279) : قال عبد الله : حدثني أبي (أي الإمام أحمد) عن الشعبي قال : لا بأس بالتعويذ من القرءان يعلق على الإنسان. اهـ.
10 – ومن شذوذهم قولهم بإنكار نبوة ءادم وشيث وإدريس عليهم السلام. قال ذلك زعيمهم محمد بن عبد الوهاب في كتابه المسمى الأصول الثلاثة (ص 15) فزعم أن أول الرسل والأنبياء نوح عليه السلام. وقال مثل ذلك أحد دعاة طائفتهم المدعو أبو بكر الجزائري في كتابه الذي سماه زورا “منهاج المسلم” وهو في الحقيقة ضد منهاج المسلم.
رد أهل السنة مأخوذ من القرءان قوله تعالى {إن الله اصطفى ءادم} والأحاديث الواردة عن رسول الله في صحيح ابن حبان والبيهقي في الدلائل وابن حجر في الفتح وغيرهم. ومن الأدلة أيضا إجماع الأمة على ذلك كما نقله ابن حزم في مراتب الإجماع فقال : (إن المخالف في ذلك متفق على كفره)ا.هـ.
11 – ومن شذوذهم عن عقيدة المسلمين أيضا موافقتهم لرأي شيخهم الأول ابن تيمية القائل بفناء النار وانقطاع العذاب عن الكفار في الآخرة. كما نقل عنه تلميذه ابن القيم في كتابه مراح الأرواح وهذا لا يخفى أنه تكذيب للقرآن لقوله تعالى {إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا}.
12 – وأما موقفهم من المذاهب الإسلامية والطرق الصوفية منهم يقولون بذم التصوف وأهله ويحرمون طرق أهل الله ويعتبرونها بدعة ضلالة فيقول ابن باز في كتابه المسمى (فتاوي إسلامية ص 162) : (ونحذر مما أحدث أهل الطرق من تصوف مدخوله أوراد مبتدعة وأذكار غير مشروعة وأدعية فيها شرك بالله أو ما هو ذريعة إليه) ويقول المدعو علي بن محمد بن سنان في ما يسمى “المجموع المفيد من عقيدة التوحيد” ص55 يقول : (أيها المسلمون لا ينفع إسلامكم إلا إذا أعلنتم الحرب الشعواء على هذه الطرق)ا.هـ. ولذلك يسخرون بالسيد أحمد البدوي وبالسيد الرفاعي وغيرهم. بل وامتدت أياديهم الأثيمة لهدم مقامات الصالحين. وأما عن المذاهب الإسلامية فيدعون الناس للخروج عن المذهبية بدعوى السلفية ويقولون أيضا إن تقليد المذاهب شرك. والقصد في هذا كله الطعن بالمشايخ وعلماء المسلمين وتشكيك الناس بهم والدعوة إلى اتباع الهوى والغلو والخروج عن الدين.
هذا غيض من فيض والكلام عن المخالفات والضلالات التي جاءت بها الوهابية طويل لا مجال لحصره هنا ونذكر بعض تلك المخالفات على سبيل السرد ولنا بيانات أخرى حول كل موضوع في المستقبل إن شاء الله. من ذلك : تحريمهم قراءة القرءان على الميت المسلم، تحريمهم تلقين الميت المسلم، تحريمهم للتسبيح بالسبحة، تحريم الألباني لبس الذهب المحلق على النساء كالخاتم والعقد وتحريم الألباني الوضوء بأكثر من مد أي ملء كفين معتدلتين. كما يحرم الألباني قيام رمضان بأكثر من 13 ركعة ودعا أيضا لهدم القبة الخضراء. هذا ويحرم الوهابية قبحهم الله قول لا إله إلا الله عند حمل جنازة الميت المسلم لدفنه.
وقبل أن نختم نبين لك أيها القارئ يا من تشتاق لمعرفة الحق وندعوك للتساؤل معنا : كيف تبنى بعض فئات حزب الإخوان (إن لم نقل كلهم) كأمثال المولوي والغنوشي والقرضاوي وغيرهم مواقف التأييد والدعم للحركة الوهابية في حين أن زعماء الوهابية يصرحون بتكفير رموز “الإخوان” وتضليلهم !؟ ففي مجلة المجلة الناطقة باسم الوهابية العدد830 بتاريخ 7-13/01/1996 (ص 10 و11) : تأييدا لفتوى ابن باز في تكفير حزب الإخوان يقولون : “إن مرشد الإخوان السابق عمر التلمساني من الدعاة إلى الشرك ومثله الشيخ حسن البنا لأنه كان صوفيا من أهل الطريقة الشاذلية وكذلك سعيد حوى “الداعي المشهور” لأنه مدح الطريقة الرفاعية وكذلك مصطفى السباعي”. ويقول ابن باز شيخ الوهابية لمجلة المجلة السعودية عدد 806 بتاريخ 23-29/07/1995 : “الإخوان المسلمون لا يعتقدون العقيدة الصحيحة (وذلك لأنهم لا يعتقدون عقيدة الوهابية)”.
أليس هذا مدعاة للاستغراب والتعجب !! بلى. لكن من أراد أن يفهم سيؤدي به البحث إلى حقيقة واضحة صريحة وهي أن هؤلاء “القطبيين” بعيدون عن العلم بل وجريئون أيضا في الباطل ويجمعهم مع الوهابية التخبط والجهل والتكبر على الحق والشذوذ عن منهج أهل السنة والجماعة وحب المال وشهوة السلطة والحكم.
ونسجل موقفنا لكل ذي بصيرة أننا نلتزم منهج الاعتدال بل وننكر على الفئات القطبية المتطرفة التي نهجت منهج سيد قطب المكفر للبشرية بجملتها بما فيهم المؤذنين الذين يرددون على المآذن كلمات لا اله إلا الله والتي تسببت ببث الخراب في بلاد المسلمين بدعوى الجهاد كما يزعمون.
وإليك يا من رميت نفسك في ركاب الدعوة القطبية ونزعت نزعة الدفاع عن الوهابية الحقيقة التالية وهي أن الوهابية أيضا يكفرون المدعو سيد قطب كما صرح أحد دعاتها واسمه عبد الله بن محمد الدويش في كتابه المسمى “المورد الزلال في الرد على الظلال” (ص 315).
وأخيرا وليس آخرا نذكر وبدون تعليق الأمور التالية :
– ما قاله ابن باز في كتابه المسمى “الرسائل والفتاوى النسائية” (ص 29-41) يقول: إنه من الواجب قفل باب تعليم النساء للذكور ولو في المرحلة الإبتدائية. اهـ.
– وهذا الألباني يوجب على أهل فلسطين المسلمين الخروج منها (مجلة اللواء الأردنية بتاريخ 17/07/ 1992 ص16)، ويقول بتحريم زيارة الأحياء للأموات يوم العيد بدعوى أنها بدعة قبيحة ويقول بتحريم زيارة الأحياء للأحياء يوم العيد وإنه ليس من السنة في شئ بل يزعم أن هذا من البدع.
ذكر بعض من ألف في الرد على محمد بن عبد الوهـاب النجدي أو ذمه أو عابه
1 – إتحاف الكرام في جواز التوسل والاستغاثة بالأنبياء الكرام: تأليف الشيخ محمد بن الشدي، مخطوط في الخزانة الكتانية بالرباط برقم/ 1143 ك مجموعة.
2 – إتحاف أهـل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهـد الأمان: تأليف أحمد بن أبي الضياف، طبع.
3 – أجوبة في زيارة القبور: للشيخ العيدروس، مخطوط في الخزانة العامة بالرباط برقم 2577/ 4 د مجموعة.
4 – الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية: لأبي العون شمس الدين محمد بن أحمد بن سالم، المعروف بابن السفاريني، النابلسي، الحنبلي، المتوفى سنة 1117 هـ.
5 – الأجوبة النعمانية عن الأسئلة الهـندية في العقائد: لنعمان بن محمود خير الدين الشهـير بابن الالوسي البغدادي، الحنفي المتوفى سنة 1317 هـ.
6 – إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجذ والقباب على القبور تأليف: الحافظ أحمد بن الصديق الغماري المتوفى سنة 1380هـ، طبع.
7 – الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين: تأليف الشيخ حمدي جويجاتي الدمشقي.
8 – الأصول الأربعة في ترديد الوهابية: لمحمد حسن صاحب السرهـندي، المجذدي، المتوفى سنة 1346ه، مطبوع.
9 – إظهـار العقوق ممن منع التوسل بالنبي والولي الصدوق: للشيخ المشرفي المالكي الجزائري.
10 – الأقوال السنية في الرد على مدعي نصرة السنة المحمدية: جمعهـا إبراهـيم شحاتهـ الصديقي من كلام المحدث عبد اللهـ الغماري، طبع.
11 – الأقوال المرضية في الرد على الوهابية: للفقيه عطا الكسم الدمشقي الحنفي، مطبوع.
12 – الانتصار للأولياء الأبرار: للشيخ المحدث طاهـر سنبل الحنفي.
13 – الأوراق البغدادية في الجوابات النجدية: للشيخ إبراهـيم الراوي البغدادي، الرفاعي، رئيس الطريقة الرفاعية ببغداد، مطبوع.
14 – البراءة من الاختلاف في الرد على أهـل الشقاق والنفاق والرد على الفرقة الوهابية الضالة: للشيخ علي زين العابدين السوداني، مطبوع.
15 – البراهـين الساطعة في رد بعض البدع الشائعة: للشيخ سلامة العزامي، المتوفى سنة 1379هـ، طبع.
16 – البصائر لمنكري التوسل بأهـل المقابر: لحمد الله الداجوي الحنفي الهـندي، مطبوع.
17 – تاريخ الوهابية: لأيوب صبري باشا الرومي صاحب “مرءاة الحرمين.
18 – تبرك الصحابة باثار رسول الله : لمحمد طاهـر بن عبد القادر الكردي، طبع.
19 – تجريد سيف الجهـاد لمدعي الاجتهـاد: للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف الشافعي، وهـو أستاذ محمد بن عبد الوهـاب وشيخه ، وقد رد عليهـ في حياته.
20 – تحذير الخلف من مخازي أدعياء السلف: للشيخ محمد زاهـد الكوثري.
21 – التحريرات الرائقة: للشيخ محمد النافلاتي الحنفي مفتي القدس الشريف، كان حيا سنة 1315هـ ، مطبوع.
22 – تحريض الأغبياء على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء: للشيخ عبد اللهـ بن إبراهـيم الميرغني الحنفي، الساكن بالطائف.
23 – التحفة الوهـبية في الرد على الوهابية: للشيخ داود بن سليمان البغدادي، النقشبندي الحنفي، المتوفى سنة 299 ا.
24 – تطهـير الفؤاد من دنس الاعتقاد: للشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي، من علماء الأزهـر، مطبوع.
25 – تقييد حول التعلق والتوسل بالأنبياء والصالحين: قاضي الجماعة في المغرب ابن كيران، مخطوط في خزانة الجلاوي/ الرباط برقم/ 153 ج مجموعة.
26 – تقييد حول زيارة الأولياء والتوسل بهـم: للمؤلف السابق، وضمن المجموعة السابقة.
27 – تهـكم المقلدين بمن ادعى تجديد الدين: للشيخ محمد بن عبد الرحمـن الحنبلي. رد فيه على ابن عبد الوهـاب في كل مسألة من المسائل التي ابتدعهـا بأبلغ رد.
28 – التوسل: للمفتي محمد عبد القيوم القادري الهـزاروي، مطبوع.
29 – التوسل بالنبي والصالحين: لأبي حامد بن مرزوق الدمشقي الشامي، مطبوع.
30 – التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهـل العراق على محمد بن عبد الوهـاب: لعبد الله أفندي الراوي. مخطوط في جامعة كمبردج/ لندن باسم “رد الوهابية، ومنهـ نسخة في مكتبة الأوقاف/ بغداد.
31 – جلال الحق في كشف أحوال أشرار الخلق: للشيخ إبراهـيم حلمي القادري ا لاسكندري، مطبوع.
32 – الجوابات في الزيارة: لابن عبد الرزاق الحنبلي.
قال السيد علوي بن الحداد: رأيت جوابات للعلماء الأكابر من المذاهـب الأربعة من أهـل الحرمين الشريفين، والأحساء والبصرة وبغداد وحلب واليمن وبلدان الإسلام نثرا ونظما.
33 – حاشية الصاوي على الجلالين: للشيخ أحمد الصاوي المالكي.
34 – الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية بأدلة الكتاب والسنة النبوية: لمالك ابن الشيخ محمود، مدير مدرسة العرفان بمدينة كوتبالي بجمهـورية مالي الأفريقية، مطبوع.
35- الحق المبين في الرد على الوهـابيين. للشيخ أحمد سعيد الفاروقي السرهـندي النقشبندي المتوفى سنة 1277 هـ.
36- الحقيقة الإسلامية في الرد على الوهابية: لعبد الغني بن صالح حمادة، مطبوع
37- الدرر السنية في الرد على الوهابية: للسيد أحمد بن زيني دحلان. مفتي مكة الشافعي، المتوفى سنة 1304هـ، مطبوع.
38- الدليل الكافي في الرد على الوهـابي: للشيخ مصباح بن أحمد شبقلو البير وتي، مطبوع.
39- الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغرا: نظم الشيخ يوسف النبهـاني البيروتي، مطبوع.
45- رد المحتار على الدر المختار: لمحمد أمين الشهـير بابن عابدين الحنفي الدمشقي، مطبوع.
41- الرد على ابن عبد الوهـاب: لشيخ الإسلام بتونس إسماعيل التميمي المالكي، المتوفى سنة 1248هــ، وهـو في غاية التحقيق والإحكام. مطبوع في تونس.
42- رد على ابن عبد الوهـاب: للشيخ أحمد المصري الأحسائي.
43- رد على ابن عبد الوهـاب: للعلامة بركات الشافعي، الأحمدي، المكي.
44- الردود على محمد بن عبد الوهـاب. للشيخ المحدث صالح الفلاني المغربي.
قال السيد علوي بن الحداد: كتاب ضخم فيه رسالات وجوابات كلهـا من العلماء أهـل المذاهـب الأربعة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، يردون على محمد بن عبد الوهـاب بالعجب.
45- الرد على الوهابية: للشيخ صالح الكوا ش التونسي، وهـي رسالة مسجعة نقض بهـا رسالة لابن عبد الوهـاب، مطبوع.
46- الرد على الوهابية: للشيخ محمد صالح الزمزمي الشافعي، إمام مقام إبراهـيم بمكة المكرمة.
47- الرد على الوهابية: لإبراهـيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي من مدينة تستور، المتوفى سنة 1266هــ .
48- الرد على الوهابية: لعبد المحسن الأشيقري الحنبلي، مفتي مدينة الزبير بالبصرة.
49- الرد على الوهابية: للشيخ المخدوم المهـدي مفتي فاس.
50-الرد على محمد بن عبد الوهـاب: لمحمد بن سليمان الكردي الشافعي، أستاذ ابن عبد الوهـاب وشيخه.
ذكر ذلك ابن مرزوق الشافعي، وقال: “وتفرس فيه شيخه أنه ضال مضل كما تفرس فيه ذلك شيخه محمد حياة السندي ووالده عبد الوهـاب “.
51- الرد على الوهابية: لأبي حفص عمر المحجوب، مخطوط بدار الكتب الوطنية/ تونس، برقم 2513، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة. وفي المكتبة الكتانية- الرباط برقم 1325 ك.
52- الرد على الوهابية: لقاضي الجماعة في المغرب ابن كيزان، مخطوط بالمكتبة الكتانية/ الرباط، برقم 1325 ك.
53- الرد على محمد بن عبد الوهـاب: للشيخ عبد الله القدومي الحنبلي النابلسي، عالم الحنابلة بالحجاز والشام المتوفى سنة 1331هــ . رد عليهـ في مسئلة الزيارة ومسئلة التوسل بالأنبياء والصالحين، وقال: إنه مع مقلديه من الخوارج، وقد ذكر ذلك في رسالته “الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل ، طبع.
54- رسالة في تأييد مذهـب الصوفية والرد على المعترضين عليهـم: للشيخ سلامة العزامي المتوفى سنة 1379 هــ ، مطبوع.
55- رسالة في تصرف الأولياء: للشيخ يوسف الدجوي، طبع.
56- رسالة في جواز التوسل في الرد على محمد بن عبد الوهـاب: للعلامة مفتي فاس الشيخ مهـدي الوازناني.
57- رسالة في جواز الاستغاثة والتوسل: للسيد يوسف البطاح الأهـدل الزبيدي نزيل مكة المكرمة.
أورد فيهـا أقوال العلماء من المذاهـب الأربعة ثم قال: “ولا عبرة بمن شذ عن السواد الأعظم وخالف الجمهـور وفارق الجماعة فهـو من المبتدعة “.
58- رسالة في حكم التوسل بالأنبياء والأولياء: للشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي المصري وكيل الجامع الأزهـر، مطبوعة.
59- رسالة في الرد على الوهابية: للشيخ قاسم أبي الفضل المحجوب المالكي.
60- الرسالة الردية على الطائفة الوهابية: لمحمد عطاء الله المعروف بعطا الرومي، من كوزل حصار.
61- رسالة في مشاجرة بين أهـل مكة وأهـل نجد في العقيدة: للشيخ محمد ابن ناصر الحازمي اليمني المتوفى سنة 1283 هــ ، مخطوط في المكتبة الكتانية/ الرباط ” برقم 30/ 1 ك مجموعة.
62- الرسالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارة المحمذية: لمحمد السعدي المالكي.
63- روض المجال في الرد على أهـل الضلال: للشيخ عبد الرحمن الهـندي الدلهـي الحنفي، مطبوعة!جدة- 1327 هــ .
64- سبيل النجاة من بدعة أهـل الزيغ والضلالة: للقاضي عبد الرحمن قوتي.
65- سعادة الداربن في الرد على الفرقتين: الوهابية، ومقلدة الظاهـرية: لإبراهـيم بن عثمان بن محمد السمنودي المنصوري المصري، مطبوع في مصر سنة 1320 هــ ، في مجلدين.
66- سناء الإسلام فـي أعلام الأنام بعقائد أهـل البيت الكرام ردا على عبد العزيز النجدي فيما ارتكبهـ من الأوهـام: لإسماعيل بن أحمد الزبدي.
67- السيف الباتر لعنق المنكر على الأكابر: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ.
68- السيوف الصقال في أعناق من أنكر على الأولياء بعد الانتقال: لعالم من بيت المقدس.
69- السيوف المشرقية لقطع أعناق القائلين بالجهـة والجسمية: لعلي بن محمد الميلي الجمالي التونسي المغربي المالكي.
70- شرح الرسالة الردية على طائفة الوهابية: للشيخ محمد عطاء الله بن محمد بن اسحاق شيخ الإسلام الرومي المتوفى سنة 226 ا هــ .
71- الصارم الهـندي في عنق النجدي: للشيخ عطاء المكي.
72- صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر في إثبات أن الوهابية من الخوارج: للشريف عبد الله بن حسن باشا بن فضل باشا العلوي الحسيني الحجازي، أمير ظفار، طبع باللاذقية.
73- صلح الإخوان في الرد على من قال على المسلمين بالشرك والكفران: في الرد على الوهابية لتكفيرهـم المسلمين. للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي الحنفي، المتوفى سنة 1299هــ .
74- الصواعق الإلهـية في الرد على الوهابية: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق المبتدع محمد بن عبد الوهـاب، مطبوع.
75- الصواعق والرعود: للشيخ عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي. قال العلامة علوي بن أحمد الحداد: (كتب عليه تقاريظ أئمة من علماء البصرة وبغداد وحلب والأحساء وغيرهـم تأييدا له وثناء عليه).
76- ضياء الصدور لمنكر التوسل بأهـل القبور: ظاهـر شاه ميان بن عبد العظيم ميان، طبع.
77- العقائد التسع: للشيخ أحمد بن عبد الأحد الفاروقي الحنفي النقشبندي، مطبوع.
78- العقائد الصحيحة في ترديد الوهابية النجدية: لحافظ محمد حسن السرهـندي المجددي، مطبوع.
79- عقد تفيس في رد شبهـات الوهـابي التعيس: لإسماعيل أبي الفداء التميمي التونسي، الفقيه المؤرخ.
80- غوث العباد ببيان الرشاد: للشيخ مصطفى الحمامي المصري، مطبوع.
81ـ فتنة الوهابية: للشيخ أحمد بن زيني دحلان، المتوفى سنة 1304 هـ، مفتي الشافعية بالحرمين، والمدرس بالمسجد الحرام في مكة، وهـو مستخرج من كتابه “الفتوحات الإسلامية المطبوع بمصر سنة 1354 هـ، مطبوع.
82- فرقان القرءان: للشيخ سلامة العزامي القضاعي الشافعي المصري، رد فيه على القائلين بالتجسيم ومنهـم ابن تيمية والوهابية، مطبوع.
83- فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهـاب: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق محمد مؤسس الوهابية، وهـذا أول كتاب ألف ردا على ا لوهـا بية.
84- فصل الخطاب في رد ضلالات ابن عبد الوهـاب: لأحمد بن علي البصري، الشهـير بالقباني الشافعي.
85ـ الفيوضات الوهـبية في الرد على الطائفة الوهابية: لأبي العباس أحمد بن عبد السلام البناني المغربي.
86- قصيدة في الرد على الصنعاني في مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم الشيخ ابن غلبون الليبي، عدة أبياتهـا 40 بيتا، مطلعهـا:
سلامي على أهـل الإصابة والرشد وليس على نجد ومن حل في نجد
87 – قصيدة في الرد على الصنعاني الذي مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم السيد مصطفى المصري البولاقي، 126 بيتا، مطلعهـا:
88- قصيدة في الرد على الوهابية: للشيخ عبد العزيز القرشي العلجي المالكي الأحسائي، 95 بيتا، مطلعهـا:
89- قمع أهـل الزيغ والإلحاد عن الطعن في تقليد أئمة الاجتهـاد: لمفتي المدينة المنورة المحدث الشيخ محمد الخضر الشنقيطي المتوفى سنة 1353 هــ.
90- محق التقول في مسألة التوسل: للشيخ محمد زاهـد الكوثري.
91- المدارج السنية في رد الوهابية: للشيخ عامر القادري، معلم بدار العلوم القا درية-كرا تشي، الباكستان، مطبوع.
92- مصباح الأنام وجلاء الظلام في رد شبه البدعي النجدي التي أضل بهـا العوام: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ . طبع بالمطبعة العامرة بمصر 1325 هــ.
93- المقالات: للشيخ يوسف أحمد الدجوي أحد كبار مشايخ الأزهـر المتوفى سنة 1365 هــ.
94- المقالات الوفية في الرد على الوهابية: للشيخ حسن قزبك، مطبوع بتقريظ الشيخ يوسف الدجوي.
95- المنح الإلهـية في طمس الضلالة الوهابية: للقاضي اسماعيل التميمي التونسي المتوفى سنة 1248 هـ .
مخطوط بدار الكتب الوطنية في تونس رقم 2785، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة، وقد طبع.
96- المنحة الوهـبية في الرد على الوهابية: للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي، المتوفى سنة 1299 هـ. طبع في بومباي سنة 1305 هــ .
97- المنهـل السيال في الحرام والحلال: للسيد مصطفى المصري البولاقي.
98- نصيحة جليلة للوهـابية: للسيد محمد طاهـر ءال ملا الكيالي الرفاعي نقيب أشراف ادلب، وقد أرسلهـا لهـم. طبع بادلب.
99- النقول الشرعية في الرد على الوهابية: للشيخ مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي، الدمشقي. طبع في إستانبول 1406 هــ .
100- يهـودا لا حنابلة: للشيخ الأحمدي الظواهـري شيخ الأزهـر:
ملخص لهذا المقال: محمد بن عبد الوهاب رجل شذ بدعوته عن منهج السلف، محمد بن عبد الوهاب ليس سلفيا، محمد بن عبد الوهاب خرق الإجماع وانحرف عن أهل السنة وغيرها من أسماء لكتب أهل السنة الذين ردوا عليه
المصادر والوثائق في التحذير من فرقة ضالة تسمى الوهابية أدعياء السلفية
صحيح البخاري : تفسير سورة القصص، الإمام البخاري
الأدب المفرد، الإمام البخاري
شفاء السقام في زيارة خير الأنام، الحافظ تقي الدين السبكي
الموطأ، الإمام مالك
العلل ومعرفة الرجال، للإمام أحمد
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة لمفتي الحنابلة في مكة المكرمة الشيخ محمد بن عبد الله ابن حميد الحنبلي المتوفى سنة 1295 هـ.
فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب، للشيخ سليمان بن عبد الوهاب
حاشية رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين (ج4/ص262)
الدولة العثمانية من كتاب الفتوحات ألإسلامية لمفتي الشافعية في مكة المكرمة الشيخ السيد أحمد بن زيني دحلان (ج2/ص229)
روضة المحتاجين لمعرفة قواعد الدين للشيخ رضوان العدل بيبرس الشافعي من علماء الأزهر الشريف
الدليل الكافي في الرد على الوهابي للشيخ مصباح بن أحمد شبقلو
المقالات الوفية في الرد على الوهابية للشيخ حسن بن حسن خزبك الشافعي
الميزان العدل لتمييز الحق من الباطل للشيخ عبد القادر عيسى دياب
الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل والكرامات والخوارق لعلامة العراق حضرة جميل أفندي صدقي الزهاوي طبع بمطبعة الواعظ بمصر سنة 1323 هـ
إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان لأحمد بن أبي الضياف التونسي (ج3/ص85)
أمراء البلد الحرام لمفتي الشافعية في مكة المكرمة
الشهب المرمية على مدعي السلفية للسيد أحمد غنام الرشيد من الكويت
المعييار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي
الحمد لله رب العالمين