الجمعة فبراير 13, 2026

القرءان يفضح خبث اليهود و يظهر ضلالهم…

ذكر القرءان الكريم المنـزل على خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم ، اليهود و بين فسادهم و ضلالهم فى كثير من الصور و الآيات و لا سيما الأعمال البشعة التى قاموا بها من تكذيبهم لآيات الله تعالى من قتلهم النبيين والمؤمنين فاستحقوا بذلك الوصف بأعداء الله و أعداء أنبيائه و أعداء المؤمنين ، و فضية تكفيرهم لا يختلف فيها اثنان من أهل الفهم و الإيمان كما جاء ذلك فى كثير من آيات القرءان التي نكتفي بذكر بعض منها.

ففي سورة البقرة / من الأية 61 ، يقول الله تعالى في اليهود:{ ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.}

و في سورة ءال عمران /21. يقول الله عز و جل فيهم:{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم.}

و قال تعالى في سورة المائدة / من الأية 64 :{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا.}

و قال تعالى في سورة المائدة / 78 :{ لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.}

و قال أيضا في سورة المائدة / من الأية 82 { لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا.}

وبعد بيان حكم اليهود فى القرءان فإليك أيها القارئ مقارنة بين عقيدة اليهود و عقيدة خوارج هذا العصر الوهابية و من يدور في فلكهم، و كل ذلك مأخوذ من كتبهم و مطبوعاتهم و منشوراتهم و تصريحاتهم مع بيان اسم الكتاب و المؤلف و الناشر و رقم الصحيفة و تاريخ الطبع ، لنحكم عليهم بناء على ما تفوهت به أفواههم ، وخطته أقلامهم، و نشرته أموالهم ، و روجت له أتباعهم.