اعلم أن الوهابية أدخلت فى دين الله بدعة سيئة وهى قولهم التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية وحده لا يكفى للإيـمان بل لا بد من توحيد الربوبية وهذا ضد قول رسول الله ﷺ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها رواه البخارى. فالرسول ﷺ جعل اعتراف العبد بتفريد الله بالألوهية وبوصف رسول الله بالرسالة كافيا ولم يشرط توحيدين وكان رسول الله ﷺ إذا نطق الكافر بهذا يحكم بإسلامه وإيـمانه ثم يأمره بالصلاة قبل غيرها من أمور الدين للحديث الذى رواه البيهقى فى كتاب الاعتقاد. وليعلم أن توحيد الربوبية هو توحيد الألوهية بدليل أنه جاء فى سؤال القبر حديثان حديث بلفظ الله ربى رواه ابن حبان فى صحيحه أى يسأله الملكان فى القبر من ربك فيقول المؤمن الله ربى وحديث بلفظ الشهادة رواه الترمذى فى سننه عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال قال رسول الله ﷺ إذا قبر الميت أو الإنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما منكر وللآخر نكير فيقولان له ما كنت تقول فى هذا الرجل محمد فهو قائل ما كان يقول فإن كان مؤمنا قال هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وهذا دليل على أن شهادة أن لا إله إلا الله شهادة بربوبية الله. وما أعظم مصيبة المسلمين بهذه الفرقة الضالة.