الجمعة يناير 23, 2026

 

48-باب ما جاء في حياء[1] رسول الله

 

 الحديث 358

حدثنا محمود بن غيلان، قال‏:‏ حدثنا أبو داود، قال‏:‏ حدثنا شعبة عن قتادة، قال‏:‏ سمعت عبد الله بن أبي عتبة يحدث عن أبي سعيد الخدري، قال‏:‏ كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها[2]، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه‏[3].‏

 

الحديث 359

حدثنا محمود بن غيلان، قال‏:‏ حدثنا وكيع، قال‏:‏ حدثنا سفيان عن منصور عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي عن مولى لعائشة، قال‏:‏ قالت عائشة‏:‏ ما نظرت إلى فرج رسول الله ﷺ أو قالت‏:‏ ما رأيت فرج رسول الله ﷺ قط[4]‏.‏

[1] الحياء معروف عندكم، والحياء الذي يريده أهل الشرع إذا قالوه وهو الذي يريده النبي عليه الصلاة والسلام شئ في القلب يمنع من ارتكاب القبيح هذا هو الحياء المقصود. شئ في القلب يمنع من ارتكاب القبيح يكون في قلب الانسان يمنعه من ارتكاب القبائح هذا هو الحياء، هذا الحياء الممدوح.

[2] أشد حياء من العذراء التي هي في خدرها في داخل خبائها. البنت العذراء التي تربت في الخباء ولم تعتد مخالطة الناس كم يكون حياؤها، هو كان عليه الصلاة والسلام أشد حياء منها ﷺ

[3] العذراء الموصوفة قبل يعرف في وجهها إذا كرهت شيئا، اليس كذلك؟ بلى. عادة لا تتكلم لكن يظهر في وجهها، النبي عليه الصلاة والسلام هكذا كان ﷺ إذا كره شيئا قبل أن يتكلم يعرف الصحابة من وجهه انه كرهه من شدة حيائه.  

[4] من شدة حيائه ﷺ قط ما رأت ذلك حتى إذا اغتسلا. كان يغتسل واضعا الازار فلا ترى عائشة. حتى لا يعترض معترض فيقول اليس مر قبل انهما كان يغتسلان يأخذان من اناء واحد؟ فكان يضع الازار فلا ترى منه ﷺ لشدة حيائه.