39-باب صفة نوم رسول الله ﷺ
الحديث 254
حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البراء بن عازب أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه[1] وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك.
الحديث 255
حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مثله وقال: يوم تجمع عبادك.
الحديث 256
حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة، قال: كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم باسمك أموت وأحيا، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.
الحديث 257
حدثنا قتيبة قال: حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل، أراه عن الزهري عن عروة عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فنفث فيهما، وقرأ فيهما: قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يصنع ذلك ثلاث مرات[2].
الحديث 258
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن كريب عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ نام حتى نفخ[3]، وكان إذا نام نفخ[4]، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ وفي الحديث قصة[5].
الحديث 259
حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي.
الحديث 260
حدثنا الحسين بن محمد الجريري[6]، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله المزني عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة: أن النبي ﷺ كان إذا عرس[7] بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه، ووضع رأسه على كفه.
[1] والرواية بالفتح والكسر كليهما مضجعه ومضجعه
[2] يقرأ وينفث ويمسح، يقرأ وينفث ويمسح، يقرأ وينفث ويمسح. يقرأ السور الثلاث ثم ينفث ثم يمسح ثم الثلاث ثم ينفث ثم يمسح ثم الثلاث ثم ينفث ثم يمسح
[3] أحيانا النائم يحصل منه صوت في اثناء خروج نفسه عند النوم ليس ذاك الصوت المرتفع. النفخ شئ اخر
[4] فاذا النفخ خروج الريح مع صوت لكن ليس صوتا مستبشعا المراد هنا ليس الصوت المستبشع
[5] تأتي
[6] في بعض النسخ الحريري. وهو هو الراوي، يقال له الحريري وقال له الجريري قد يقال عنه الحريري وقد يقال عنه الجريري – وهو هو، ليس اخر. نسبة الى جرير او الى حرير
[7] التعريس هو إذا كان الشخص مسافرا فنزل في الطريق ليبيت يقال عرس، نزل في الليل في الطريق ليبيت يقال عرس. فإذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن وإذا كان قبيل الصبح نصب ذراعه وجعل راسه على كفه