الجمعة فبراير 13, 2026

31-باب ما جاء في صفة شراب رسول الله

 

 الحديث 204

حدثنا ابن أبي عمر، قال‏:‏ حدثنا سفيان عن معمر، عن الزهري عن عروة عن عائشة، قالت‏:‏ كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد‏[1].‏

 

 الحديث 205

حدثنا أحمد بن منيع، قال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال‏:‏ حدثنا علي بن زيد عن عمر هو ابن أبي حرملة عن ابن عباس، قال‏:‏ دخلت مع رسول الله ﷺ أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب رسول الله ﷺ، وأنا على يمينه، وخالد عن شماله. فقال لي‏:‏ الشربة لك[2]، فإن شئت آثرت بها خالدا، فقلت‏:‏ ما كنت لأوثر على سؤرك[3] أحدا، ثم قال رسول الله ﷺ‏:‏ من أطعمه الله طعاما، فليقل‏:‏ اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله عز وجل لبنا، فليقل‏:‏ اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. ثم قال‏:‏ قال رسول الله ﷺ‏:‏ ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب، غير[4] اللبن[5]‏.‏  قال أبو عيسى : هكذا روي عن سفيان بن عيينة هذا الحديث عن معمر عن الزهري عن عروة  عن عائشة . ورواه عبد الله بن المبارك وعبد الرزاق ، وغير واحد  عن معمر  عن الزهري عن النبي ﷺ ” مرسلا ولم يذكروا فيه عن عروة  عن عائشة ، وهكذا روى يونس وغير واحد  عن الزهري ، عن النبي ﷺ مرسلا ” ، قال أبو عيسى : ” إنما أسنده ابن عيينة من بين الناس ” . قال أبو عيسى : ” وميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ  هي خالة خالد بن الوليد ، وخالة ابن عباس ، وخالة يزيد بن الأصم ، واختلف الناس في رواية هذا الحديث  عن علي بن زيد بن جدعان . فروى بعضهم عن علي بن زيد عن عمر بن أبي حرملة، وروى شعبة عن علي بن زيد، فقال : عن عمرو بن حرملة  والصحيح ابن أبي حرملة .

 

 

 

 

[1] وان شئت قلت ” كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ، الحلو البارد‏”. الشيخ سمير قراها برفع احب ونصب الحلو والبارد

[2] لأنك انت عن يميني. أخذ النبي عليه الصلاة والسلام الاناء فشرب وقال لابن عباس الشربة لك الدور لك لكن تقبل أن اعطي خالدا قبلك ابن عباس قال لا سؤرك ما أقدم على نفسي أحدا به  

[3] (بقيتك، بقية شرابك)

[4] غير وغير كلاهما يصح

[5] (ما كان يقول اللهم اطعمنا خيرا منه بعد شرب اللبن لأنه لا شئ يقوم مقام الطعام مثل اللبن، اما في باقي الأصناف فكان يقول اللهم اطعمنا خيرا منه في دعائه، كان يقول بعد شرب اللبن بدل خيرا منه وزدنا منه)