–باب ما جاء في تكأة النبي[1] ﷺ
الحديث 130
حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة، قال: رأيت رسول الله ﷺ، متكئا على وسادة على يساره[2].
الحديث 131
حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم[3] بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين قال: وجلس[4] رسول الله ﷺ وكان متكئا، قال: وشهادة الزور أو قول الزور، قال: فما زال رسول اللهﷺ، يقولها حتى قلنا: ليته سكت.[5]
الحديث 132
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا شريك عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: أما أنا، فلا آكل متكئا[6].
الحديث 133
حدثنا محمد بن بشار، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: أخبرنا سفيان عن علي بن الأقمر، قال: سمعت أبا جحيفة يقول: قال رسول الله ﷺ: لا آكل متكئا.
الحديث 134
حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة، قال: رأيت النبي ﷺ متكئا على وسادة[7]. قال أبو عيسى : ” لم يذكر وكيع فيه[8] ” على يساره “[9] وهكذا روى غير واحد عن إسرائيل , نحو رواية وكيع ، ولا نعلم أحدا ذكر[10] فيه ” على يساره ” إلا ما رواه إسحاق بن منصور عن إسرائيل [11].[12]
[1] وفي بعض النسخ ” باب ما جاء في تكأة رسول الله ﷺ”
[2] من جهة يساره
[3] (معناها ألا احدثكم)
[4] (وجلس حتى يلفت انتباههم، يعظم ما سيقول)
[5] (ما زال يعيد ويعيد، قالوا حتى قلنا: ليته سكت، شفقة عليه من كثرة ما أعاد.)
شيخنا رحمه الله أحيانا كان يوضع له شئ يتكئ عليه أحيانا يوضع عن يمينه إذا وضع عن يمينه يحوله الى يساره او لا يتكئ عليه انما يتكئ الى اليسار. يوما بعض الناس سأله لماذا تحوله الى اليسار قال لأن الذي ورد في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتكئ على يساره لأجل هذا احوله الى اليسار
[6] ما كان عليه الصلاة والسلام يأكل متكأ ابدا
[7] (ويوجد من روى وقال “على سريره”)
[8] فيه أي في هذا الحديث أي في هذه الرواية
[9] وكيع في هذا الحديث قال روى عن جابر بن سمرة رضي الله عنه انه قال ” رأيت النبي ﷺ متكئا على وسادة” ولم يقل على يساره
[10] (أي روى)
[11] هذا كأن محله بعد الحديث الأول اليس في الحديث الأول ” عن عباس بن محمد الدوري عن جابر بن سمرة، قال: رأيت رسول الله ﷺ، متكئا على وسادة على يساره” هذا اول حديث في الباب . ثم هنا يقول الترمذي وذكر رواية وكيع عن جابر وقال “ما قال على يساره” وكذلك غيره ممن رووا الحديث ما قالوا على يساره. وانما انفرد بهذه الرواية إسحاق بن منصور عن إسرائيل. إذا انفرد وكان ثقة وليس فيها مخالفة لتلك الرواية فاذا انفرد وكان ممن يقبل تفرده تكون من زيادة الثقة المقبولة. على ان الترمذي ذكر بحسب ما انتهى اليه علمه والا فالحافظ ابن حجر ذكر غيرهم ممن تابع إسحاق بن منصور عن إسرائيل على روايته. الحافظ ابن حجر ذكر من تابعه على هذه الرواية. لكن على فرض انه لا يوجد له متابع، إذا كان ممن يحتمل تفرده (يكون من زيادة الثقة المقبولة). وليس الحديث أيضا، هذا حلال وهذا حرام انما هو في الفضائل كما لا يخفى عليكم. الدارمي اخرج هذه المتابعة. الدارمي وعبد الرزاق اخرجا هذه المتابعة عن عبيد الله بن موسى. الحافظ ابن حجر قال الدارمي وعبد الرزاق اخرجا متابعة عبيد الله بن موسى لإسحاق بن منصور عن إسرائيل في هذه الرواية.
[12] ضبط النسخة شئ مطلوب لا سيما إذا كان على مثل نسخ الحافظ المنذري وغيره أيضا. الذي يطلب العلم على وجهه يصبر عليه، فاصبروا.