الجمعة فبراير 13, 2026

13-باب تختم رسول الله

 الحديث 95

حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي، وعبد الله بن عبد الرحمن، قالا‏:‏ أخبرنا يحيى بن حسان، قال‏:‏ حدثنا سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي رضي الله عنه:‏ أن النبي ﷺ‏ كان يلبس خاتمه في يمينه‏.‏

 الحديث 96

حدثنا محمد بن يحيى، قال‏:‏ اخبرنا أحمد بن صالح، قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، نحوه[1]‏.‏

 الحديث 97

حدثنا أحمد بن منيع ، قال : حدثنا يزيد بن هارون  عن حماد بن سلمة، قال : رأيت ابن أبي رافع يتختم في يمينه فسألته عن ذلك، فقال : رأيت عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه وقال عبد الله بن جعفر : ” كان النبي ﷺ‏ يتختم في يمينه ” .

 الحديث 98

حدثنا يحيى بن موسى، قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن نمير، قال‏:‏ أخبرنا إبراهيم بن الفضل عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جعفر أن النبي ﷺ‏ كان يتختم في يمينه‏.‏

 الحديث 99

حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر‏:‏ أن النبي ﷺ‏ كان يتختم في يمينه‏.‏

 الحديث 100

حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال‏:‏ حدثنا جرير عن محمد بن إسحاق، عن الصلت بن عبد الله، قال‏:‏ كان ابن عباس يتختم في يمينه، ولا إخاله  [2] إلا قال‏:‏ كان رسول الله ﷺ‏ يتختم في يمينه‏.‏

 الحديث 101

حدثنا ابن أبي عمر، قال‏:‏ حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى عن موسى عن نافع، عن ابن عمر‏:‏ أن رسول الله ﷺ‏ اتخذ خاتما من فضة وجعل فصه مما يلي كفه[3]، ونقش فيه محمد رسول الله، ونهى أن ينقش أحد عليه[4] وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس‏.‏

 الحديث 102

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل  عن جعفر بن محمد[5] عن أبيه ، قال : كان الحسن ، والحسين رضي الله عنهما ” يتختمان في يسارهما “‏.[6]

 الحديث 103

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال‏: ‏ أخبرنا محمد بن عيسى وهو ابن الطباع، قال‏: ‏ حدثنا عباد بن العوام عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك‏: ‏ النبي ﷺ‏ كان يتختم في يمينه‏.[7]

الحديث 104

حدثنا محمد بن عبيد الله المحاربي، قال‏: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن موسى بن عقبة عن نافع، عن ابن عمر، قال‏: اتخذ رسول الله ﷺ‏ خاتما من ذهب فكان يلبسه في يمينه[8]، فاتخذ الناس خواتيم من ذهب فطرحه رسول الله ﷺ‏ وقال‏: ‏ لا ألبسه[9] أبدا فطرح الناس خواتيمهم‏. ‏[10]

[1] أي أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يتختم في يمينه

[2]   ’ولا إخاله إلا قال‘ ولا اظنه الا قال. يعني واظنه قال

[3] ليس الى الخارج ليس الى ظاهر الكف بل الى باطنه الفص الى الباطن

[4] يعني نهى أن ينقش أحد مثله

[5] محمد الباقر حفيد الحسين عليهما السلام

[6] (ورد في الأحاديث الصحيحة ان النبي عليه الصلاة والسلام تختم في يمناه وفي يسراه والظاهر ان الترمذي أورد الأحاديث عن اليمنى) وصنيع الترمذي يبين انه يميل ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتختم في يمينه يشير الى ذلك. تقديمه للروايات كل الروايات التي ذكرها تذكر ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتختم في يمينه والحقيقة ان المسألة فيها خلاف. روايات وردت انه كان يتختم في يمينه، وروايات انه كان يتختم في يساره. ومنهم من رجح الروايات التي فيها انه كان يتختم في يمينه. ومنهم من رجح الروايات التي فيها انه كان يتختم بيساره. ومنهم وهذا هو الراجح من جمع بين هذه الروايات فقال كان تارة يتختم في يمينه وتارة في يساره. فمن تختم ان شاء تختم في اليمين وان شاء تختم في اليسار.  

[7]في نسخ أخرى موجود ” قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي ﷺ‏ نحو هذا إلا من هذا الوجه. وروى بعض أصحاب قتادة عن قتادة عن أنس عن النبي ﷺ‏ انه كان تختم في يساره وهو حديث لا يصح أيضا. ” قال الشيخ سمير هذا كله غير موجود في النسخة التي قراتها لكنه موجود في نسخ أخرى. ولكنه مفيد، بعدما ذكر هذه الرواية يقول: لكن روي عن انس أيضا ان النبي عليه الصلاة والسلام تختم في يساره يقول قتادة عن انس انه تختم بيمينه لم يرو عن قتادة أحد هذا الا سعيد بن أبي عروبة فاذا هذه الرواية تخالف الروايات الأخرى التي هي مروية عن انس وهذه الروايات الأخرى التي فيها ذكر التختم باليسار عن انس منها ما هو عند النسائي ومنها ما هو في صحيح مسلم. على كل حال كما قلنا هذا ورد وهذا ورد في بعض الأحيان كان عليه الصلاة والسلام يتختم بيمينه وفي بعض الأحوال كان يتختم بيساره. 

[8] وهذا قبل تحريم الذهب على الرجال (هذا في اول امر اتخاذه الخاتم، ثم نسخ جواز ذلك فاتخذ الخاتم من فضة)

[9] (يعني نسخ جواز ذلك)

[10] ثم بعد ذلك أوحي اليه بتحريم حلي الذهب على الرجال فطرحه فتبعه الصحابة فطرحوا الخواتيم رضي الله عنهم رضي الله عنهم رضي الله عنهم. في هذه الأيام، يقال للشخص مثلا “انت يضرك التتن”–السيجارة تضرك، الطبيب الثقة يقول له عندما يوجد الطبيب الثقة، يقول له “تضرك، عليك ان تتركها” فيجد مشقة، وأحيانا لا يتركها بل يحصل له الضرر ويزداد. كأنه نفسه تقوى عليه لا يستطيع أن يقهر نفسه على ترك السيجارة. او لو فرضنا قيل له القات يضرك، لو فرضنا في بعض الأحوال، لا يقوى على ذلك. وهذه الأشياء ليس لها طراوة كطراوة الخمر، اما من اعتاد شرب الخمر فهذا فيه طراوة. الصحابة رضوان الله عليهم لما نزل تحريم الخمر، فورا اراقوها. امتلأت شوارع المدينة بالخمر المراق وما عادوا اليها تركوها مثل هبة. وما هذا الا من شدة يقينهم وقوة ايمانهم حيث إنهم استطاعوا أن يتركوها فور نزول تحريمها. الله تعالى يجعل ايماننا قويا الله، يرزقنا الايمان القوي. فالذي يترك الخمر بهذه السهولة، إذا ترك النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الذهب فورا يتركه. أسهل عليه بكثير أن يخلع خاتم الذهب. ولهذا الصوفية رضي الله عنهم صوفية الصدق لهذا يقهرون أنفسهم بترك كثير من المباحات لأنهم إذا كسروا أنفسهم بترك المباح، يسهل عليهم كسر أنفسهم بترك الحرام واما من يعجز عن ترك المباح قد يكون أعجز عن ترك الحرام.