–باب ما جاء في نعل رسول الله ﷺ
الحديث 75
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا همام عن قتادة ، قال: قلت لأنس بن مالك: كيف كان نعل رسول الله ﷺ؟ قال: لهما قبالان[1].
الحديث 76
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس ، قال: كان لنعل رسول الله ﷺ قبالان، مثنى[2] شراكهما.
الحديث 77
حدثنا أحمد بن منيع[3] قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عيسى بن طهمان، انه قال: أخرج إلينا أنس بن مالك نعلين جرداوين[4] لهما
قبالان. فحدثني ثابت بعد عن أنس ، أنهما كانتا نعلي النبي ﷺ .[5]
الحديث 78
حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبيد بن جريج أنه قال لابن عمر: رأيتك تلبس النعال السبتية[6]، قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها.
الحديث 79
حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة، قال: كان لنعل رسول الله ﷺ قبالان.
الحديث 80
حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان عن السدي انه قال: حدثني من سمع عمرو بن حريث، يقول: رأيت رسول الله ﷺ، يصلي في نعلين مخصوفتين[7].
الحديث 81
حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ، قال: لا يمشي[8] أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعا، أو ليحفهما[9] جميعا.
الحديث 82
حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن أبي الزناد نحوه.
الحديث 83
حدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك عن أبي الزبير عن جابر ، أن النبي ﷺ نهى أن يأكل، يعني الرجل، بشماله [10]أو يمشي في نعل واحدة[11].
الحديث 84
حدثنا قتيبة عن مالك (ح)[12] قال وحدثنا إسحاق[13] ، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ، قال: إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، فلتكن اليمنى أولهما تنعل[14] وآخرهما تنزع[15].
الحديث 85
حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أشعث وهو ابن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: كان رسول الله ﷺ يحب التيمن ما استطاع في ترجله وتنعله وطهوره.
الحديث 86
حدثنا محمد بن مرزوق أبو عبد الله، قال: عن عبد الرحمن بن قيس أبي معاوية، قال: حدثنا هشام عن محمد عن أبي هريرة، انه قال: كان لنعل رسول الله ﷺ قبالان وأبي بكر وعمر، وأول من عقد عقدا واحدا عثمان رضي الله عنه.[16]
[1] أي لكل نعل قبالان، قبال بين الابهام والإصبع التي تليها، ثم قبال بين الوسطى والاصبع التي تليها
[2] في رواية ” مثني” في بعض النسخ “مثني”
[3] هكذا في بعض النسخ ” حدثنا أحمد بن منيع ويعقوب بن إبراهيم” اما في اغلب النسخ والنسخة التي قراها الشيخ سمير “حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو أحمد” من غير “ويعقوب بن إبراهيم”
[4] (عتيقين)
[5] الغالب الان النعال هنا-في الحبشة-يجعلون لها قبالين او قبالا واحدا. يعني بين الأصابع يجعلون زمامين او زماما واحدا؟ زماما واحدا. لا يجعلون زمامين !! اما نعل النبي عليه الصلاة والسلام كان لها زمامان. قال الشيخ سمير رأيت ما يشبه ذلك هنا في الحبشة في بعض النواحي بعض المواضع، في مطار ماقاليه – Makale- رسموا صورة ذلك الحاكم الذي كسر وقتها الوالي التركي ولبس ثيابه ولبس نعله والنعل لها قبالان. اذا ذهب احدكم يوما الى مطار ماقاليه فرأى الصورة لينظر الى القدم لها قبالان. وهكذا كان نعل النبي عليه الصلاة والسلام لها قبالان، في كل نعل قبالان. اما الان كأنه قل، يستعملون قبالا واحدا.
[6] التي لا شعر عليها، المدبوغة التي لا شعر عليها
[7] أي مخروزتين جعلتا طاقا فوق طاق، خرزت النعل هذا المراد بقوله مخصوفتين، مخروزتين ضم فيهما طاق الى طاق. اليس جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يخصف نعله؟ هذا معناه يجمعه طاقا فوق طاق ويخرزها.
[8] “لا يمشين ” هكذا في بعض النسخ والذي قراه الشيخ سمير “لا يمشي” بإثبات الياء. من حيث الظاهر هو نفي وفي الحقيقة المراد به النهي. نفي يراد به النهي
[9] لينعلهما وأيضا بالضم يصح، بالفتح وبالضم لينعلهما جميعا ولينعلهما جميعا وكذلك ليحفهما وليحفهما هذا يصح وهذا يصح (او حافيا ن اما يمشي مرتديا نعلين او حافيا لان النبي نهى عن لبس النعل في رجل واحدة)
[10] (حتى ان كان الشخص عسراويا يمرن نفسه على الاكل ونحوه باليمين)
[11] هو مكروه تنزيها. يكره تنزيها أن يمشي الرجل في نعل واحدة أي ان كان بلا عذر
[12] (هذه علامة اذا ما انتقل من سند الى آخر)
[14] كذلك الكلسات
[15] وكثير من الناس في هذه الأيام لا يراعونه. ينبغي إذا لبس النعل أن يبدا باليمين وإذا خلع النعل أن يبدا بخلع الشمال. هكذا الادب النبوي صلى الله على سيدي رسول الله. بعض المشايخ السابقين كان إذا نسي يوما فبدأ بلبس النعل بشماله او بدا بخلع النعل بيمينه تصدق، كان يخرج الصدقة إذا لم ينتبه وفعل ذلك يخرج الصدقة من شدة مراعاته لمتابعة السنة النبوية صلى الله على سيدي رسول الله، حتى يمرن نفسه أن لا يغفل عن مثل ذلك
[16] لكن هذ الحديث من رواية عبد الرحمن بن قيس وهو متروك كذبه أبو زرعة يعني أبو زرعة قال عنه “يكذب ولا أعرف له متابعا يقويه”