الإثنين مارس 2, 2026

حُكْم مَن شَكَر غيره على المعصية:

اعلم أخي المسلم أنّ فاعِلَ المَعْصِيَة لا يُشْكَرُ على فِعْلِه المعصيةَ ولا يجوز تشجيعُه على فِعْلِها، وإنّ مِمّا يجبُ التحذيرُ مِنْه ما شاعَ بَيْنَ بَعْضِ الناسِ مِن أنهم يقولون لِمَن عَمِلَ مَعْصِيَة كأن شَتَمَهُم وسَبَّهُم (شكرا) يُريدونَ بذلك التهَكُّم أي الاسْتِهْزاء به، فإنّ هذهِ الكلمةَ مَن كان لا يَفْهَمُ مِنها اسْتِحْسَان المُنْكَر إلاّ التَّهَكُّم بالشخص القائِل فلا يَكْفر، لكنْ هذه الكلِمَة يجبُ النَهْيُ عَنْها في مِثْل هذا المَوْضِع لأنّ الـمُنْكَر لا يُقابَل قائِلُه بالشكر.