الأحد مارس 1, 2026

بَعْضَ الْمَوَاضِعِ الَّتِى يُسْتَحَبُّ فِيهَا حَمْدُ اللهِ

يُسَنُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْمَدَ اللهَ عِنْدَ النَّوْمِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَأَنْ يَقُولَ إِذَا اسْتَيْقَظَ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُور وَأَنْ يَقُولَ إِذَا عَطَسَ الْحَمْدُ لِلهِ وَأَنْ يَقُولَ إِذَا أَرَادَ الدُّعَاءَ الْحَمْدُ لِلهِ وَأَنْ يَقُولَ إِذَا رَأَى مَا يَسُرُّهُ الْحَمْدُ لِله الَّذِى بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَات وَأَنْ يَقُولَ إِذَا رَأَى مَا يَسُوؤُهُ الْحَمْدُ لِله عَلَى كُلِّ حَالٍ وَأَنْ يَقُولَ عِنْدَ الِانْتِهَاءِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ الْحَمْدُ لِله الَّذِى أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ وَأَنْ يَقُولَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ غُفْرَانَكَ الْحَمْدُ لِله الَّذِى أَذْهَبَ عَنِّىَ الأَذَى وَعَافَانِى وَأَنْ يَقُولَ إِذَا رَأَى وَجْهَهُ فِى الْمِرْءَاةِ الْحَمْدُ لِله اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِى فَحَسِّنْ خُلُقِى وَأَنْ يَقُولَ عِنْدَ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَمْدُ لِله وَأَنْ يَقُولَ إِذَا رَأَى مُبْتَلًى الْحَمْدُ لِله الَّذِى عَافَانِى مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِى عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا.