الأحد مارس 1, 2026

 ويسألونك عن سبب البلاء!!

 

كم وكم وللأسف نرى اليوم من المَخازي ما انتشر في البيوت في الأسواق في الشوارع، في المدارس في المعاهد في الجامعات، في المؤتمرات في الأندية، في المجتمعات العامة والخاصة منَ التّشبه بالكفار إلى أبعدِ حدود.

وقد نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن التشبّه بهم.

والخمر اليوم ينتشر بين السفهاء بين الماجِنين، بين الرجال بين النساء حتى بين الأطفال، بين الشباب والشابات. وتُعمل له الدعايات بالأفلام، بالمسلسلات وبالتمثيليات، حتى في المدارس، حتى في الجامعات في شواطئ البحار على الطرقات في المقاهي صار علنًا وبعض الناس يُباهي بذلك.

ترى شبابًا بعمر ثلاث عشرة سنة وأربعة عشر سنة في الشوارع يشرب الخمر على شاطئ البحر يشرب الخمر.

عجيب وغريب من بعض الشابات والشباب، من بعض الرجال والنساء أنهم يقلّدون الكفار ويعملون أعمالهم ويتشبهون بهم ثم يَفضحون أنفسَهم فيضعون ذلك على النت والفايس بوك وينشرون ذلك.

أنتم تذلون أنفسكم. عصيتُم ربَّكم، فسَقتُم فجَرَتمْ بشرب الخمر، بأكل الخنزير، بالتشبّه بالكافرين بالمخَنَّثين بالساقطين بالمخذولين، بمنْ لعنهم الله وطرَدهم وأبعدَهم عن رحمته، تقلِّدونهم؟

لا تقل لي فلان ابن فلان وفلانة زوجة فلان وفلان أمه فلانة وفلان جدته ولية وأمه حاجة، لا.

أنت اتّقِ الله واعملْ على نجاةِ رأسك وعلى سلامتك في قبرك وآخرتك ولا تقتدي بالحَمقى ولا تُتابع المغفلين ولا تتشبه بالكافرين ولا بالفاجرين ولا بالمُخَنّثين.

اليوم للأسف كثير من الشباب والبنات والعائلات والأهالي صاروا يتشبهون بالكفار، بالأسماء بالهيئات باللباس بالأعمال بالعادات بما يسمى التقاليد، بما يسمى بعض المناسبات، شىء محزن.

أين الاقتداء بالأنبياء؟ أين الاقتداء بالأولياء؟ أين العمل بقولِ اللهِ تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}!!

في بعض الأوقات ترى رجلًا شابًّا في الطريق لا تُميِّزه لا تعرفُ إن كان رجلًا أو امرأة، شابًّا أو بنتًا.

صاروا يقلِّدوهم إلى أبعدِ الحدود.

والله صدقَ الرسول عليه الصلاة والسلام الذي أخبرنا أنّ منَ الناس مَن سيُقلّد هؤلاء ويتشبّه بهم ويتَّبِع سَنَنَهم ذراعًا بذراعٍ وشِبرًا بشِبر.

نسأل اللهَ السلامة والنجاة.

صاروا يقلّدونهم ويتباهون بالزنا. وأكبر الكبائر بعد الكفر قتل النفس التي حرّم اللهُ إلّا بالحق ثم الزنا.

انتبهوا على أولادكم، انتبهوا على بيوتكم، انتبهوا على عاداتكم، اعتزّوا بانتسابكم للإسلام، اعتزّوا بانتسابكم لمحمد صلى الله عليه وسلم، اعتزّوا بكتابِ اللهِ العظيم القرآن المجيد، اعتزّوا بهذا وليس بهؤلاء الساقطين المُنْحَلّين الذين بعضُهم صار والعياذ بالله يُعلِن عَداءَه للإسلام.

كيف على زعمهِم الخمر حرام!! كيف الزنا حرام!! كيف السحاق حرام!! كيف اللواط حرام!! صاروا يتهمون القرآن والإسلام بالتخلّف والرّجعية والظلم.

 

يقولون ما سبب البلاء؟

ينظرون إلى البلاء ويتغاضَوْن عن السبب الذي هو انتشار الكفر والفسوق والفجور والإجرام الذي عمَّ وطَمَّ بين الكثير من الناس إلا من رحمهم ربِّي.