اثبُتوا في الدِّفاعِ عن الإسلام
العاقلُ يُحِبُّ الله، يُحِبُّ الرسول، يُحِبُّ الإسلام، يُحِبُّ القرآن، يريد الجنّة يريد النجاة يريد الآخرة، لا يتراجع مهما عظُمَت الأثمان، مهما كبُرَت التّضحيات والتّحديات.
ماذا يريد الإنسان في نهاية الأمر؟؟ أليس يريد الجنة؟ فإذًا لا ينبغي أن يتأخر ولا ينبغي أن يتراجع بل يبقى ثابتًا في الدفاع عن الدِّين إلى المَمات.
هكذا الأبطال، هكذا العُقلاء، هكذا العُظماء مِن الرّجال والنّساء.
أما اليوم تغيَّرت النُّفوس، وتغيَّر الفَهم عند أكثرِ النّاس صار المِقياسُ عندهم الدُّنيا، صار المِقياس عندهم المال، صار المِقياس عندهم المَناصب السياسية ولو كانت عَفِنة على حساب الدِّين على زعمِهم.
ليس هكذا الحِساباتُ الصحيحة. الحِساباتُ الصحيحة هي حساباتُ أهلِ الحقّ، هي الدّفاع عن الدِّين والإسلام، هي الثَّبات على الحقّ إلى المَمات، هذا الذي ينبغي وإلا فدِينُنا دِينٌ عظيم، دِينُنا دِينٌ مجيد، دِينُنا دِين كريم، هو الدِّينُ الذي رضيَهُ اللهُ لعبادهِ وأمرَهُم باتِّباعهِ.
لذلك قالَ سيِّدُنا عمر رضيَ اللهُ عنهُ وأرضاه “نحنُ قومٌ أعزَّنا اللهُ بالإسلامِ وإنْ ابْتَـغَيْـنا العِزَّةَ بغَيْرهِ أذَلَّنا الله”.
بالإسلام، بِمُتابعة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، بالتَّمَسُّكِ بالقُرءان، بهذا العِزّ، بهذا النَّجاة، بهذا الفَوْز، بهذا الأَمْن والأمَان.